قتل عشرون شخصا على الأقل كانوا – بحسب تقارير – يحضرون ، في غارة جوية على شمال غربي .

 

وقالت فرق الإنقاذ إن أكثر من 30 شخصا آخر أصيبوا بجراح في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر أمس الأحد.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس المستشفى الجمهوري في حجة قوله إن المستشفى تسلم 40 جثة، معظمها مقطع الأوصال، و46 جريحا، من بينهم 30 طفلا.

 

ووجه الحوثيون اللوم في الغارة إلى التحالف الذي تقوده والذي يدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وقال متحدث باسم التحالف إنه سيحقق في تلك التقارير. ونقلت عنه وكالة رويترز قوله “سنأخذ تلك التقارير بجدية”.

 

وأفادت تقارير بأن سكان قرية طيبة في المحافظة نفسها قالوا إن أربعة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا في غارة أخرى ضربت منزلهم مساء الأحد.

 

وقد أدت الحرب في اليمن حتى الآن إلى قتل أكثر من 10.000 شخص، وأدت إلى اقتراب البلاد من حافة المجاعة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

 

وما زال التحالف – الذي يدعمه الغرب – يقاتل منذ ثلاث سنوات حركة ، التي تسيطر على المنطقة، وعلى مساحة كبيرة من شمال اليمن.

 

وشن خلال تلك السنوات – بحسب وكالة رويترز للأنباء – آلاف الغارات الجوية في حملة تهدف إلى عودة الحكومة المعترف بها دوليا إلى زمام السلطة. وأودت بعض غاراته التي حادت عن أهدافها – كما تقول رويترز – إلى قتل مئات المدنيين في مستشفيات، ومدارس، وأسواق.

 

ويقول التحالف إنه لا يستهدف مدنيين، وإنه شكل لجنة للتحقيق في الإصابات الجماعية الناتجة – كما قيل – عن الغارات، وإن التحقيقات في معظمها برأت ساحة التحالف من أي مسؤولية.