شن الأكاديمي الموريتاني هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، مؤكدا بأنه على مر التاريخ الذي تعرضت له للخيانة، لم تتعرض للبيع من مكة إلا في عهده.

 

وقال “الشنقيطي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تهنئة باحث مقرب من الديوان الملكي لإسرائيل بالذكرى الـ70 لاحتلالها :” هل أصبح بنو قريظة يحكمون #بلاد_الحرمين؟! لم يحدث في تاريخ الإسلام أن بيعت #القدس من #مكة إلا في عهد #محمد_بن_سلمان. كاتب قريب من الديوان الملكي ومدير مركز دراسات في # يهنئ الصهاينة باحتلال فلسطين ويعتبرها “حقا تاريخيا لليهود تؤكده الكتب السماوية وتاريخ المنطقة”!!.

وكان الباحث والإعلامي السعودي والمقرب من الديوان الملكي عبد الحميد الحكيم قد قدم تهانيه لإسرائيل بمناسبة الذكرى السبعين لاحتلالها فلسطين.

 

وقال “الحكيم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:”أهنيء المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال واخاطب المجتمعات العربية بهذه المناسبة دولة حق تاريخي لليهود تؤكده الكتب السماوية وتاريخ المنطقة وفي خلال 70 عاما أصبحت دولة من العالم الاول وانتم لم تجنوا من انكاركم لحقهم سوى الضعف وحروب مذهبية تدارمن النظام الإيراني عدوكم الحقيقي”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد كشفت في تقرير لها في ديسمبر/كانون الأول الماضي بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة تقضي بإقامة دولة فلسطين دون القدس الشرقية.

 

وكشفت الصحيفة عن هذه التفاصيل المثيرة للمفاوضات التي عقدت بين عباس والأمير محمد وراء الأبواب المغلقة في ، في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، نقلا عن مسؤولين عرب وأوروبيين مطلعين على موقف الرئيس الفلسطيني من اللقاء.

 

وشرحت الصحيفة أن الخطة تتيح للفلسطينيين إقامة دولتهم، لكن في مناطق غير متلاصقة فقط من الضفة الغربية، مع بقاء معظم المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية، ودون تسليم الفلسطينيين إلا السيادة المحدودة، ودون منحهم القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم، ودون السماح للمهاجرين الفلسطينيين وأولادهم بالعودة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في حركتي “فتح” و”حماس” وكذلك مسؤول لبناني رفيع المستوى قولهم إن الأمير محمد أمهل عباس شهرين لقبول خطته، محذرا إياه من أنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه سيجبر على ترك منصبه.

 

وأكد عدد من هؤلاء المسؤولين أن الأمير محمد اقترح على الرئيس الفلسطيني تعويضا عن هذه التنازلات، وخاصة تقديم مساعدات مالية إلى الفلسطينيين وعباس شخصيا، والأخير رفض هذا المقترح، حسب المسؤولين

 

ومما يعزز الرواية السابقة، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ردا على سؤال حول موقفه من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إنه لا يحاول التركيز على أي شيء قد يثير التوتر، وذلك في جزء من مقابلة مع قناة “CBS” الإخبارية الأمريكية نشرت قبيل اجتماعه الأخير بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وعن علاقة السعودية بترامب واختياره لها كأول دولة يزورها كرئيس، قال محمد بن سلمان إن الرئيس ترامب هو الرئيس المنتخب الأمريكي، والعلاقات السعودية الأمريكية تاريخية وتعود لحوالي 80 سنة. في الواقع، السعودية هي أقدم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قبل أي دولة أخرى.

 

وحول موقف ترامب من السلام في الشرق الأوسط ومناقشة الملف مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، قال ولي العهد السعودي إن جاريد هو المكلف بالملف من قبل البيت الأبيض، وواجبنا كسعوديين هو تطوير علاقاتنا مع حلفائنا وكل ممثلي هذه المؤسسات.

 

وبشأن موقفه من قرار ترامب بشأن القدس، قال ولي العهد السعودي: “نحن نحاول التركيز على الجهود التي تحفز السلام للجميع. لا نحاول التركيز على أي شيء قد يثير التوتر، أنا بطبعي دائما إيجابي. ولذلك، أحاول التركيز على الأشياء تدعم مصالح الشعب الفلسطيني ومصالح الجميع”