بعد نحو الشهر من إطلاق المستشار في الديوان الملكي وعضو بالسعودية عبد الله المطلق فتواه بإباحة جلوس مع إخوة زوجها، أفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ ، بأنَّ حديث مع أبناء عمومتها في وجود مجمع عام، أو بجوار قرابة من نسائها، “لا حرج فيه”.

 

وأوضح “الشثري”، في برنامج “يستفتونك” الذي تبثّه قناة الرسالة ، أن “أبناء العم أجانب بالنسبة للمرأة وليسوا من محارمها، لذلك لا يجب أن يسافروا بها، ولا أن يخلوا بها، أو يتحدثوا معها الحديث الخاص الذي يدور بين الرجل وأهل بيته”. حسب قوله.

واستطرد عضو هيئة كبار العلماء: “أما بالنسبة لحديث المرأة في مجمع عام أو بجوار قرابة من نسائها فهذا لا حرج عليهما فيه”.

 

وأثارت فتوى “الشثري” جدلاً واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشابهاً لما أثارته فتوى عضو هيئة كبار العلماء، المستشار في الديوان الملكي، الشيخ عبد الله المطلق، بجواز جلوس المرأة مع إخوة زوجها في مجلس أُسري واحد، بشرط الالتزام بالحشمة والتستر والحجاب وعدم المصافحة.

 

ودافع المطلق خلال استضافته في نادي مكة الثقافي الأدبي لإلقاء محاضرة حول الوسطية والاعتدال، مؤخراً، عن فتواه، مشيراً إلى وجود “متشددين ومتسيبين” يحاولون إفساد ما أفتى به، رغم أنه حكم شرعي واضح ولا يحتمل التأويل، حسب قوله.

 

وكان يحظر على المرأة في السعودية الجلوس مع أقاربها من الرجال وإن كانوا من الدرجة الأولى، ما دام أنهم ليسوا من محارمها.

 

لكن علماء المملكة يقومون بناء على أوامر ولي العهد محمد بن سلمان وانصياعا له ورغبة في كسب رضاه بسلسلة مراجعات لفتاويهم السابقة التي كانت تعتبر العديد من الطقوس الاجتماعية “محرمة”، كقيادة المرأة للسيارة والسينما وحضور مباريات كرة القدم، بعد إقرار الحكومة التي يقودها ولي العهد سلسلة إصلاحات سمحت بما كان محظوراً.