تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا و”فيديوهات” تظهر، مسيرات حاشدة نظمها يمنيون أمس، الجمعة، في عدن للتنديد بممارسات والإمارات في التي وصلت حد الاستعمار، حيث طالب المتظاهرون برحيل الذي تتزعمه المملكة.

 

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين في السجون التي تشرف عليها الإمارات في عدن.

 

 

وحسب شهود عيان، فإن المظاهرة خرجت أمس بشكل عفوي بعد صلاة الجمعة، في منطقة كريتر في محافظة عدن، من دون ترتيب مسبق من قبل أي جهة.

 

وطالبت المسيرة برحيل قوات التحالف العربي من عدن، وشددت على ضرورة توفير الحكومة اليمنية الشرعية الخدمات العامة والأمن كأقل واجب عليها، أو الرحيل.

 

 

وأوضح الشهود، أن المسيرة التي جابت شوارع منطقة كريتر رفعت شعارات “لا تحالف لا شرعية.. ثورتنا ثورة جياع” و”بالروح بالدم نفديك يا عدن”، وهو ما اعتبره البعض مؤشرا قويا على احتمال اندلاع انتفاضة وشيكة، جراء الفلتان الأمني الكبير وانعدام الخدمات العامة والنقص الحاد في المواد الغذائية والسلع الأساسية في عدن، وفي العديد من المحافظات اليمنية التي تقع (نظريا) تحت سيطرة الحكومة، و(عمليا) تحت سيطرة القوات الإماراتية.

 

وطالبت المسيرة، الحكومة اليمنية بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في معتقلات التحالف العربي، الذين اعتقلتهم القوات الإماراتية في عدن، بدون أي مبرر غير عدم موالاتهم للقوات الإماراتية في اليمن، والتي تتهم بالعبث بأمن واستقرار البلاد.

 

في غضون ذلك، شارك العشرات من رواد مسجد الذهيبي في منطقة كريتر بمدينة عدن في وقفة احتجاجية للأسبوع الرابع على التوالي للمطالبة بإطلاق سراح إمام وخطيب مسجدهم الشيخ “نضال باحويرث”، الذي اختطفته قوات أمنية موالية للإمارات قبل نحو شهر.

 

وندد المحتجون باستمرار اختطاف الشيخ “باحويرث” وطالبوا الحكومة والأجهزة الأمنية في عدن بسرعة الإفراج عنه.

 

وتزامنت هذه الاحتجاجات في عدن مع خروج عشرات المتظاهرين في مدينة تعز رفضا لمحاولة إعادة المتورطين في الانتهاكات ومن وصفوهم بالقتلة تحت أي مسمى، في إشارة إلى طارق محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الذي تدعمه الإمارات.

 

وكانت تعز وعدد من مديرياتها، قد شهدت الأسبوع الماضي، مظاهرات تندد بتسليح من قبل التحالف وتسليمه لواء لقيادة المعارك قوامه أكثر من ثلاثة آلاف عسكري بين ضابط ومجند.

 

وطالب المتظاهرون بمحاكمة طارق صالح على مسؤولياته على أعمال قتل وانتهاكات.