النظام المصري يستقبل “رمضان” بإغلاق 25 ألف زاوية ومسجد واستبعاد مئات الأئمة خوفا على هيبة “السيسي”

1

مع اقتراب شهر رمضان المبارك شددت وزارة الأوقاف المصرية إجراءاتها تجاه الأئمة المنتسبين لها الذين يشتبه معارضتهم للنظام، حيث منعتهم من الخطابة أو إلقاء الدروس بهذا الشهر الكريم، فضلا عن إغلاق 25 ألف زواية ومسجد طيلة شهر رمضان بحجة تحجيم ومحاصرة نشر الفكر المتطرف.

 

وأرسل وزير الأوقاف المصري الدكتور، محمد مختار جمعة، إلى مديري الأوقاف بالمحافظات أسماء تلك الزوايا في القرى والمدن والأحياء الشعبية التي يمنع إقامة الصلاة فيها، بناء على تقارير أمنية، والاكتفاء بالصلاة في المساجد الكبرى والرئيسة، وذلك بناء على مصدر مسؤول في الوزارة.

 

وأوضح المصدر، أن الوزير كلّف أئمةَ وزارة الأوقاف وعددا من أساتذة الجامعات، بتغطية جميع المساجد خلال شهر رمضان بالخطب والندوات مقابل مكافأة إثابة، ومنع أي مشتبه به أو غير مصرّح له بإلقاء أي خطبة، أو إمامة أي صلاة بالمساجد الكبرى أو حتى الأذان، وإحالة أي مخالف للشؤون القانونية بالوزارة.. بحسب “العربي الجديد”.

 

في حين استبعدت الوزارة المئات من الأئمة التابعين لها، من إلقاء أي خطب بالمساجد المصرح بها خلال هذا الشهر لوجود شبهات حولهم، وهذا يأتي ضمن مساعيها للسيطرة على الخطاب الديني.

 

وتابع المسؤول، أن الوزارة رفعت عدد الزوايا غير المصرح لها بإقامة الصلاة خلال شهر رمضان إلى 25 ألف مسجد وزاوية بدلاً من 20 ألفا اتخذ القرار بشأنها في وقت سابق. وأوضح أن الزوايا الجديدة التي شملها المنع تقع في محافظات الشرقية وشمال سيناء والدقهلية والبحيرة والإسكندرية وكفر الشيخ ودمياط، إضافة إلى عدد من مساجد محافظات الصعيد.

 

وبيّن المسؤول أن لدى وزارة الأوقاف الكثير من التناقضات، ففي الوقت الذي تعاني فيه الوزارة من نقص شديد في أعداد الأئمة والدعاة، تمنع المئات من المعينين لديها من إلقاء أي دروس دينية؛ الأمر الذي يسبّب مشكلة للوزارة، معتبراً أن هناك مخاوف من أن يعمد هؤلاء إلى انتقاد النظام والحكومة، وتناول موضوعات من الممكن أن تُشعل الرأي العام في مصر.

 

وأثارت تصريحات عضو مجلس النواب محمد أبو حامد، بالمطالبة بإغلاق تلك الزوايا خلال شهر الصوم، حالة من الغضب والرفض.

 

واعتبر الرافضون أن أبو حامد المحسوب على النظام، يسعى للحصول على فترة برلمانية ثانية، وأن ما يقوم به هو “شو إعلامي”.

 

وأشار بعضهم إلى أن الحكومة تسعى إلى السيطرة على المنابر وتكميم الأفواه المعارضة لها بكل الطرق، ومنهم من أكد عدم الخوف من أي قرارات اعتادت الحكومة ان تتخذها.

 

ولفت بعضهم إلى أن ما يحدث للمساجد خلال السنوات الأخيرة من تضييق، يعد انعكاساً لما تشهده الحياة السياسية من أزمات، وينذر بعودة أسلوب العمل تحت الأرض.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    ترى كيف سيعلق ياسر برهامي على هكذا قرار من سيده؟!،نأمل أن يذكره _إن كان هو وسيده من أهل الذكر_أن يذكره بقوله تعالى:(ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكرفيها اسمه وسعى في خرابها)؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More