تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا لمنشورات تحذيرية وجهها المتظاهرون في ضمن فعاليات مسيرات العودة، لجنود الاحتلال عبر الطائرات الورقية.

 

وبحسب البيانات المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد وجه المتظاهرون رسائلهم التحذيرية باللغتين العربية والعبرية، أكدوا فيها على استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق احلامهم بالعودة إلى أراضيهم المسلوبة.

 

كما أكدت البيانات التي عبرت عن جميع حركات التحرر الفلسطينية وعموم أبناء الشعب الفلسطيني بأن المظاهرات لا تشكل خطرا على جنود الاحتلال مطالبين الجنود بعدم اطلاق النيران والغازات المسيلة للدموع تجاههم اذا ما كان جنود الاحتلال يرغبون بالعودة سالمين لأهاليهم.

 

وتوجهت البيانات التحذيرية بالتأكيد على رغبة المتظاهرين العيش بسلام.

 

واستشهد فلسطينيان وأصيب 126 آخرون، اليوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مسيرات اندلعت على الحدود الشرقية لمحافظات قطاع غزة الخمس.

 

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة: إن “الشاب أحمد رشاد العثامنة (24 عاماً) استشهد برصاص الاحتلال شمالي قطاع غزة”.

 

وفي وقت سابق أعلن القدرة استشهاد الشاب أحمد نبيل أبو عقل (25 عاماً)، متأثراً بجراح وصفت بالخطرة إثر إصابته برصاصة إسرائيلية في الرأس.

 

وصباح اليوم، احتشد آلاف الفلسطينيين في “مخيمات العودة” المنتشرة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ في الجمعة الرابعة لـ”مسيرة العودة”.

 

وأطلق ناشطون ومنظمون للمسيرات اسم “جمعة الشهداء والأسرى” على مسيرة اليوم التي يُتوقع أن تبلغ ذروتها في 15 مايو تزامناً مع ذكرى النكبة.

 

وعزّزت قوات الاحتلال انتشارها على طول السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، صباح اليوم، تحسّباً لفعاليات “مسيرة العودة الكبرى”.

 

وحاول جيش الاحتلال ترهيب الفلسطينيين ومنعهم من المشاركة في “مسيرة العودة”؛ بتوزيع منشورات تحذيرية تضمّنت تهديدهم بالاستهداف المباشر واستخدام القوة ضدّهم.

 

وبدأ الفلسطينيون، في 30 مارس الماضي، احتجاجات أُطلق عليها “مسيرة العودة”، تزامناً مع ذكرى “يوم الأرض”؛ للمطالبة بحق العودة للاجئين، ورفع الحصار عن القطاع.

 

ووصل عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص الجيش الإسرائيلي، منذ بداية مسيرة العودة في 30 مارس الجاري، إلى 37 فلسطينياً، فيما أصيب الآلاف بجراح.