قال دبلوماسي إسرائيلي سابق، إن مواقف موحدة تشكلت بين والدول العربية التي باتت لا ترى في الأولى خطراً على أمنها القومي، بل أصبحت وحركة تشكلان تهديداً ملحوظاً .

 

وأوضح “مائير كوهين” في حديث تلفزيوني، أن هناك تعاونا واسعا بين الجانب الإسرائيلي ومصر فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والحد من نشاطات حماس في قطاع غزة وخارجه .

 

وبيّن أن إسرائيل والدول العربية تتفقان على ضرورة مواجهة ما أسماه بـ”الغزو الإيراني” .

 

وحول حزب الله اللبناني، أشار الى أن أي هجوم على إسرائيل من الحزب سيُقابل بقصف كل الأراضي اللبنانية دون استنثاء أي منطقة أو موقع .

 

وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لأي تواجد إيراني على حدودها الشمالية، مؤكداً جاهزية الجيش الإسرائيلي لأي مواجهة تحد من ذلك.

 

وتابع أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، يخدع الطرف الروسي في ، لأن ممارساته لا تسهم في الحفاظ على الاستقرار والأمن، على حد قوله.

 

وأكد كوهين أن وروسيا مطالبتان بكبح جماح إيران في سوريا، وإلا فإن الحرب المباشرة بين طهران وتل أبيب قادمة لا محالة .

 

ومؤخراً، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريراً مطولاً، ققالت فيه إن المواجهات المباشرة بين إيران وإسرائيل بدأت بالفعل على الأراضي السورية .

 

وأكد الكاتب توماس فريدمان عبر الصحيفة، أن الجولة الأولى من هذه المواجهة كانت في فبراير الماضي، حين أعلنت إسرائيل إسقاط طائرة إيرانية دخلت أجواءها.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رونين مانليس، آنذاك، إن الطائرة انطلقت من مطار “تيفور” السوري في محافظة حمص، وكانت موجهة لتنفيذ هجوم على إسرائيل.

 

وردت القوات الجوية الإسرائيلية بشن غارة على مطار “تيفور” العسكري السوري، أسفرت عن سقوط سبعة عسكريين إيرانيين، وفقا لما نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية.

 

وعلق مصدر عسكري إسرائيلي —رفض نشر اسمه — للصحيفة، قائلا: “لأول مرة نرى قيام إيران بشيء ضد إسرائيل بشكل مباشر وليس من خلال عملائها. هذا يفتح مرحلة جديدة”.