شن الإعلامي والمعارض السعودي المعروف ، هجوما عنيفا على #القمة_العربية الأخيرة بالسعودية، كما هاجم العاهل السعودي بن عبد العزيز في أبيات شعرية نظمها.

 

ودون “الدوسري” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما #قمة_الظهران التي انتهت، الأحد، ما نصه:”ابيات متواضعة كتبتها في قمامة الظهران، أهذه قمة أم أنها قاع أم أنها سوق من خانوا ومن باعوا|، لا ينفع من سلمان مكرمة، وشعبه اليوم قد عانوا وقد جاعوا، هذا المليك اللذي صرنا نقدسه وإبنه الدب نصاب وخداع”

 

 

وتابع أبياته التي هاجم فيها “آل سعود” وسياستهم:”من صار يحكمهم دب بمهلكة

فودعوهم فإن القوم قد ضاعوا، باتت ملاييننا للغرب نكنزها ونحن نسمع في الأخبار أطماع، قد وزعوها بمرآنا ومسمعنا  فنحن أمتعة نشرى ونبتاع”

 

 

واختتم “الدوسري” شعره قائلا:”والشيخ يحلف أيمانا مغلظة بالأجر للشعب إن ذلوا وإن طاعوا، وخلفه ألف جاسوس وحولهم إعلام زور بما قالوا له شاعوا، والناس ما بين مسجون ومرتقب وأكثر الشعب قد نالته أوجاع”

 

 

واعتبرت صحيفة “لو جورنال دو مونتريال” الكندية، اجتماع قادة العرب في الأخيرة، التي استضافتها المملكة العربية في مدينة “الظهران”، أنه تجمع دون فائدة كما في كل عام.. حسب وصفها، مشيرة إلى عدم اتخاذ أي إجراءات ملموسة تجاه القضايا التي نوقشت.

 

وأوضحت الصحيفة أنَّ هذه القمة تجمع أعضاء جامعة الدول العربية، منذ 29 عامًا، وتأسست عام 1945 في العاصمة المصرية القاهرة وتضم 22 عضوًا.

 

وأشارت إلى أنه نادرًا ما يؤدي هذا الاجتماع إلى إجراءات ملموسة، حيث كانت آخر مرة أعلنت فيها الجامعة العربية، قرارًا قويًا عام 2011، عندما علقت عضوية سوريا بسبب مسؤولية رئيسها بشار الأسد في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد.

 

وأوضحت أنَّه في النسخة التاسعة والعشرين لهذه القمة كانت هناك ثلاث قضايا على شِفاه الجميع: سوريا، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل الولايات المتحدة، وكذلك الحرب في اليمن.

 

وقالت الصحيفة اضطرت السعودية، وهي حليف ثابت للولايات المتحدة، إلى السير على البيض، أعلن الملك سلمان التبرع بقيمة 150 مليون دولار لدعم إدارة الممتلكات الإسلامية’ في القدس الشرقية، لكن رغم الانتقادات السعودية للقرار الأمريكي بشأن القدس، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي أن بلاده ستواصل علاقاتها “القوية والاستراتيجية” مع الحليف الأمريكي.

 

ونوّهت بأنه في أوائل أبريل، أكّد ولي العهد السعودي ، البالغ من العمر 32 عامًا، أن الإسرائيليين أيضًا لهم “الحق” في إقامة دولتهم الخاصة، في رسالة على ما يبدو أنها إشارة جديدة للتقارب مع إسرائيل التي تعتبر كالرياض، إيران عدوها اللدود.