لعلماء ودعاة ومثقفين .. حملة اعتقالات جديدة في السعودية!

2

أكد حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر، أن السعودي الأمير ينوي شن جديدة ستطال عددا كبيرا من العلماء والدعاة والمثقفين والوطنيين.

 

ودون “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من ربع مليون شخص على “تويتر” في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:”أنباء عن اعتزام ابن سلمان القيام بحملة اعتقالات جديدة، ستطال عدداً كبيراً من العلماء والدعاة والمثقفين والوطنيين، ممن يُتوقع مخالفتهم لتوجهاته ومواقفه السياسية”.

 

ولفت إلى أنه كان من المفترض أن تشنّ حملة الاعتقالات هذه قبل أيام، مضيفا: “إلا أن الهويريني طلب تأجيلها إلى حين أخر، لربما بسبب ضخامة الملف.”

ومنذ الرابع من نوفمبر الماضي، شن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حملة اعتقالات غير مسبوقة بحق عشرات، بينهم أمراء ورجال أعمال ووزراء حاليون وسابقون، قبل أن يعود ويطلق سراح عدد منهم بعد تنازلهم عن أجزاء كبيرة من ثرواتهم.

 

وجاء اعتقال الأثرياء السعوديين بعد حملة اعتقالات شنتها الرياض مطلع سبتمبر 2017، ضد عشرات الكُتاب والصحفيين ورجال الدين والمحللين الاقتصاديين والروائيين والشعراء، بتهم متعددة، أبرزها الصمت وعدم المشاركة في الحملة الإعلامية ضد قطر، بالإضافة إلى محاولات إسكات الأصوات المؤيدة لولي العهد المعزول محمد بن نايف.

 

لكن عدداً من الإعلاميين والكتاب والصحفيين ورجال الدين، الذين كان جهاز أمن الدولة قد أدرجهم على قوائم الاعتقال، قد تمكنوا من الفرار إلى دول الخليج المجاورة وإلى وبريطانيا وأمريكا.

 

وفي حين تروج السلطات ووسائل الإعلام الموالية لولي العهد، للاعتقالات على أنها حملة مكافحة فساد، فإن كثيرين يرون أنها ليست إلا محاولة لقطع كل الرؤوس الرافضة لوصول بن سلمان لسدة الحكم، وكذا إسكات كل الأصوات التي تتحدث برواية مخالفة لروايته.

 

وخلال السنتين الماضيتين، اختفى ثلاثة أمراء سعوديين يعيشون في أوروبا، وعُرفوا بانتقاداتهم للحكومة ، وهناك تكهنات منتشرة بـأن الأمراء الثلاثة إما اختُطفوا وإما رُحِّلوا إلى ، خاصة مع انقطاع أخبارهم، وعدم سماع أي شيء عنهم منذ ذلك الحين.

 

والأمراء الثلاثة؛ هم: سلطان بن تركي بن عبد العزيز، وتركي بن بندر آل سعود، وسعود بن سيف النصر، وثلاثتهم لهم مطالبات كثيرة بالإصلاح واتهامات للأسرة الحاكمة بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان.

 

وهناك أمير سعودي آخر انشق عن الأسرة المالكة، وهو الأمير خالد بن فرحان آل سعود، الذي ذهب إلى ألمانيا وحصل على اللجوء السياسي فيها عام 2013، وهو أيضاً يخشى أن يُجبر على العودة للرياض.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. - يقول

    الاعتقالات والسجن والاعدام يجب لهذه الاسره الخبيثه المتصهينه اللصوصيه في مجملها واكثرها
    هذه الاسره التي نشرعت في بلد الحرمين الخنا والدياثه والدعاره والمخدرات وسرقت الثروات وتلاعبت بالدين وسجنت المصلحين ووالت وظاهرت اعداء الامه من صهاينه وصليبيين .

  2. Samel يقول

    القادم اعظم لم ياتي دور افراد الشرطه والجيش لان المملكه بحاجه ماسه ولن يسدد الفاتوره سواهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.