نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، صورة لشجرة عائلة الملكة البريطانية إليزابيث تزعم فيها أن نسبها يعود للنبي محمد (ص)، ما يتوافق ما تصريحات مفتي مصر السابق المثير للجدل علي جمعة والذي كان أول من أطلق هذه التصريحات في يناير عام 2015.

 

ونشرت صحيفة “The Daily Mail” البريطانية شجرة عائلة الملكة بتصميم إنفوجرافيك تضمَّن ما قالت إنه سلسلة نسب الملكة الذي ينتهي بالرسول محمد  (صلى الله عليه وسلم).

 

وأضافت الجريدة على لسان الكاتب “أنه بالإضافة إلى جميع أسلافها الذين تعلمناهم فى المدرسة، فهى أيضاً من سلالة، ” فلاد الثالث المخوزق” و” روبرت الأول ملك اسكتلندا” و”ألفريد الكبير”، وسباك فى لندن يدعى “جون والش”، ورجل دين فى بدفوردشير، وأخيرا، رسول الإسلام، النبى محمد صلى الله عليه وسلم”.

 

 

وقال الكاتب “إنه من الأخبار الكبيرة المنتشرة فى العالم الإسلامى هذا الشهر، حقيقة أن الملكة ليس لها أسلاف مسلمين فقط، بل هى منحدرة مباشرة من مؤسس الإسلام نفسه، وبدأت التقارير والأشجار العائلية المفصّلة تنتشر فى صحف مغربية ذات أهمية منذ بضعة أيام، منذ أن انتشرت فى الشرق الأوسط وخارجه مؤخرا”.

 

ومنذ مطلع الشهر الحالى تجدد الحديث مرة أخرى فى الصحافة الإنجليزية حول انحدار ، ملكة من أصول تعود إلى آل بيت النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، بحسب مراجع تاريخية، وقالت مجلة “الإيكونومست” البريطانية إن تقارير من الدار البيضاء إلى كراتشى تفيد أن الملكة ـ أغلب الظن ـ أصولها تعود إلى آل البيت.

 

فيما أشارت المجلة إلى عناوين تصدَّر مؤخراً جاء فيها: “يجب أن تطالب الملكة إليزابيث بحقها في حكم ”.

 

واستعرضت تقارير قالت إنه قد تم تداولها من الدار البيضاء إلى كراتشي، تتحدث عن أن ملكة بريطانيا من نسل النبي محمد  (صلى الله عليه وسلم)، مما يجعلها ابنة عم ملوك المغرب والأردن، فضلاً عن آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.

 

وتقول المجلة إن هذا الادعاء، الذي قُدم لأول مرة منذ عدة سنوات، أثار اهتماماً متجدداً. وتستند المجلة البريطانية في تقريرها، إلى ما نشرته صحيفة مغربية تسمى “الأسبوع” في شهر مارس 2018، حيث تتبعت نسب الملكة إلى ما يرجع إلى 43 جيلاً.

 

وقالت إنها وجدت سلالتها تمتد عبر إيرل كامبريدج-حاكم كامبريدج- في القرن الرابع عشر الميلادي، عبر إسبانيا المسلمة في العصور الوسطى، ثم إلى السيدة فاطمة، ابنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

 

علي جمعة أول من تحدث عن هذا الأمر

يشار إلى أن مفتي مصر السابق علي جمعة كان أول من ذكر هذا الأمر، حيث سخر مغردون في مواقع التواصل الاجتماعي من مزاعم مفتي مصر السابق الشيخ علي جمعة التي أطلقها في يناير عام 2015، من أن جدّ ملكة بريطانيا الحالية إليزابيث كان هاشميا من آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأكد أن كتبا ومؤلفات موجودة تثبت هذا الأمر.

 

وفي لقاء حواري معه على إحدى الفضائيات المصرية، قال جمعة إن أوروبا التي لم تكن تتسامح بوجود المسلمين، ولم يكن فيها شخص واحد يوحد الله، قبضت على رجل هاشميّ من آل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأرغموه تحت الضغط والقهر على ترك دينه.

 

وبحسب جمعة، قيل إن هذا الرجل الهاشميّ هو جد الملكة البريطانية إليزابيث التي لم تسلم، لأنّ والدها ترك الإسلام مكرهاً.

 

ونوه جمعة إلى أنّ الفقه الذي كتب في ذلك الزمن كان للرد على الضرب والقهر.

 

أضاف أن المسلمين كانوا «غلابى» في ذلك الزمن يضربون من الشرق والغرب.

 

من جهته نشر موقع “economist” مقالا يدعو الملكة للمطالبة بحقها بحكم المسلمين، بعد الدراسة التي أثبتت نسبها إلى محمد (ص).