سخر المفكر السوداني الدكتور ، من زعماء العرب الذين اجتمعوا اليوم في رقم 29 بالسعودية لتباحث مشاكل العرب والنظر في سبل حلها، رغم أنهم غير قادرين على حماية أنفسهم واضطروا لعقد قمتهم في مدينة “” بدلا من خوفا من صواريخ “” التي تحلق بسماء المملكة يوميا.

 

ودون “عثمان” في تغريدة له عبر صفحته الشخصية بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا من ضعف قادة العرب أمام “الحوثي” وميليشياته، ما نصه:”بعد ثلاث سنوات من حرب التحالف العربي  في : الحوثي هو من يحدد للعرب مكان انعقاد قمتهم #القمة_العربية29 #قمة_الظهران ما كان جبارا هواك وإنما قواه ضعفي”

 

 

وتصدر “الحوثي” هاشتاغات وبدل من أن تتحدث تغريدات النشطاء عن مواضيع القمة والشأن العربي، دارت معظم الأحاديث عن رعب زعماء العرب من صواريخ التي أجبرتهم على عقد قمتهم بـ”الظهران” بدلا من الرياض.

 

وشهدت تعليقات النشطاء على الأمر سخرية واسعة.

 

https://twitter.com/Ahmedpalestine4/status/985556225000603653

 

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/booob66666/status/985532676055687168

 

يشار إلى أنه قبل أيام وجهت وكالة “أسوشيتد برس” ضربة موجعة إلى جدار التكتم الذي تفرضه على التحضيرات للقمة العربية التاسعة والعشرين، حيث كشفت الوكالة أن تغيير مكان انعقاد القمة من العاصمة الرياض إلى مدينة الظهران على الساحل الشرقي للمملكة يأتي تفاديا لتهديدات صواريخ الحوثيين، التي استهدفت أكثر من مرة العاصمة الرياض وعددا من المواقع الحيوية .

 

لم يكن إعلان وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد قطان تأجيل انعقاد القمة العربية التي كان مقررا إجراؤها أواخر الشهر الماضي إلى منتصف الشهر الحالي أمرا لافتا، إذ أحال الوزير السعودي السبب إلى انتخابات الرئاسة المصرية، لكن ما لفت انتباه المراقبين هو نقل مكان انعقاد القمة من العاصمة الرياض إلى مدينة الظهران الساحلية.

 

وقد سبق للوزير السعودي أن أعلن أن القمة ستكون في العاصمة الرياض، كما أعلنت الجامعة العربية أن القمة ستعقد في الرياض يوم 15 أبريل الجاري.

 

لكن بعد ذلك كانت المفاجأة بتغيير مكان القمة، إذ أعلنت مصادر رسمية أن القمة ستعقد في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بمدينة الظهران، وأن جميع الإجراءات التحضيرية للقمة ستكون في العاصمة الرياض، من دون أن تكشف المصادر سبب هذا النقل المفاجئ.