لحق الداعية السعودي الشهير بصديقه الدكتور ، واتجه هو الآخر للحديث عن الرياضة والكرة بعدما طلقوا السياسة خوفا من أي خطأ غير مقصود قد يُنزل عليهم غضب “ابن سلمان” الذي صاروا يسبحون بحمده في أحاديثهم وتغريداتهم.

 

وفضل “العريفي” الحديث عن الرياضة والموضوعات الاجتماعية عبر صفحته بتويتر وتحاشي السياسة تماما (إلا إذا جاء الأمر بالتطبيل للنظام)، تجنبا لمصير رفاقه على رأسهم سلمان العودة المعتقل في سجن ذهبان منذ سبتمبر الماضي.

 

ودون الداعية السعودي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) معلقا تعيين سامي الجابر رئيسا لنادي الهلال بأمر تركي آل الشيخ:”مع عدم علاقتي بالكرة وأخبارها، لكني قابلت الأخ الكريم سامي مرتين أو ثلاثاً في أماكن عامة،

ورأيت من حسن تعامله ولطفه مع الآخرين، ما يجعلك تحبه وتدعو له وتفرح له بالخير”

 

 

وتسببت تغريدة “العريفي” في هجوم عنيف ضده من قبل النشطاء، الذين استنكروا موقف دعاة المملكة (المخزي) منذ سيطرة على مفاصل الدولة والحكم بالمملكة.

 

كما استنكر البعض ما وصفوه بـ”تفاهة” العريفي الذي يغرد عن ونادي الهلال، بينما أطفال يذبحون والسفاح بشار يفعل بشعبه الأفاعيل.

 

 

 

 

 

https://twitter.com/bobraheem/status/985056153725005824

 

 

يشار أيضا إلى انه في مارس الماضي، وبعد أن طلق السياسة بالثلاث، قرر شيخ البلاط عائض القرني أن يعمل بالمثل الشعبي الشهير “ابعد عن الشر وغنيله”، وذلك بتجنبه الحديث عن السياسة تماما رغم (تطبيله الكبير لابن سلمان) خوفا من أن يرتكب أي خطأ يذهب به إلى صديقه سلمان العودة في سجن ذهبان.

 

وبدا ذلك واضحا في تجنب “القرني” المتعمد لتناول أي مواضيع سياسية على صفحته بتويتر على خلاف عادته، وفضل التوجه للأمور الاجتماعية البعيدة عن (منطقة التماس).

 

والجديد أن الداعية السعودي قد وسع مجال هواياته حتى وصل لمتابعة كرة القدم والدوري الإنجليزي تحديدا، حيث خرج حينها في “فيديو” أعده خصيصا للإشادة بنجم ليفربول محمد صلاح بعد رباعيته في شباك “واتفورد”.