مع تصاعد احتمالات حرب إقليمية.. سياسي كويتي يدعو بلاده لمراجعة مخزون “اليود” وسوائل التطهير ضد الاشعاعات

تحسبا لحرب إقليمية قد تستهدف المفاعلات النووية الإيرانية مع تصاعد التهديدات لتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، دعا السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة بلاده لمراجعة مخزون أدوية اليود وسوائل التطهير ضد الإشعاع النووي، وذلك تحسبا لتسرب إشعاعي من المفاعلات النووية الإيرانية في حال قصفها.
وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ادعو وزارة الصحة لمراجعة مخزونها من حبوب اليود و سوائل الرش و التطهير ضد الاشعاع النووي فالمنطقة تلتهب حولنا و نحتاج الى اتخاذ إجراءات احترازيه لسلامة المواطنين و المخازن والمستودعات ومجسات الانذار من ارتفاع نسب الاشعاع و سلامة المياه و محطات الطاقة”.
https://twitter.com/nasser_duwailah/status/984305446050762752
وأضاف في تغريدة أخرى:” كما قلت امس ان المنطقة تقترب من نقطة الانفجار و هناك ترتيبات لتجنب الجنود الروس تؤخر بدء العمليات ضد اهداف محدودة في سوريا لن تؤدي لإسقاط النظام لكن قد تستغل اسرائيل الموقف وتوجه طائراتها الخفيه لتدمير بعض الاهداف النووية الإيرانية وهذا سيوسع الاحتمالات الخطرة في المنطقة”.
https://twitter.com/nasser_duwailah/status/984294052307881989
وأوضح “الدويلة” أنه:” قبل اسبوعين استغلت اسرائيل المناورات الكبرى التي نفذتها قواتها مع القوات الأمريكية فطافت طائرتان اسرائيليتان من نوع الشبح التي لا يكتشفها الرادار على المواقع النووية الإيرانية و عادت عبر الاجواء العراقية والسورية وهذا الحدث يدل على تخطيط اسرائيلي لاستغلال الظروف القادمة”.
https://twitter.com/nasser_duwailah/status/984298302144483328
وأكد على أن منهجه ” في التحليل هو اسوأ الاحتمالات و هو منهج ملتزم فيه طوال حياتي و نحن نحلل الموقف و لا نعلم الغيب وليس لنا اي تأثير على قرارات وخطط الدول المتصارعة لكن يهمنا ان نكون مستعدين للاحتمال الاسوأ وهو ضرب المنشآت النووية الإيرانية القريبة من منطقتنا لما سيترتب عليها من تلوث واشعاع”.
https://twitter.com/nasser_duwailah/status/984302727818825729









الدويله يجعل من الحبه قبه
فيضخم الامور ويختار اسوأ الاحتمالات
الحقيقة أن أكثر كلمة تصف الدويلة هو أن غراب الشؤم. منذ بداية الأزمة وحصار قطر، وهو يحدد مواعيد الغزو العسكري لدولة قطر بمعدل موعدين كل أسبوع. الحمد لله خابت توقعات الغراب الدويلة ولم يقع غزو ولن يقع أن شاء الله. حمى الله قطر وشعبها وإنشاء الله يرتد كيد دول الحصار إلى نحرها ونرى الإمارات والسعودية بالويل.