سلطت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، في تقرير لها الضوء على زوجة رئيس ، حث شنت هجوما عنيفا عليها واصفة إياها بـ “سيدة الجحيم الأولى”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن زوجة الأسد البالغة من عمرها 42 عاما، تترأس هي وزوجها نظاما ينفذ هجمات كيميائية مروعة على المدنيين في .

 

وأكد مدير مجلس التفاهم العربي البريطاني، “كريس دويل”، أنه يعتقد أن “أسماء الأسد” تتغاضى عن أنشطة نظام زوجها في سوريا، مشيرا إلى أنهم بدأوا يشعرون بالراحة في السلطة، ولكن “السلطة تفسد”.

 

وأشار مدير “مجلس التفاهم العربي”، إلى أن زوجة الأسد نادرا ما تقوم بمقابلات، لكن بعد 7 سنوات من مشاهدة هذه الحوادث المروعة من المذابح والدمار والنزوح الذي اجتذب إدانة عالمية، من الصعب تصديق أنها هي والآخرون في قمة النظام لا يدركون تماما ما يجري.

 

وتابعت الصحيفة أن الغرب انتقد ما وصفته بالمعايير المزدوجة في تصوير الحرب، قائلة: إن “التغطية الإعلامية للإصابات بين الأطفال تختلف باختلاف ولاء آبائهم”.

 

جدير بالذكر أن أسماء الأسد نشأت في أكتون غرب ، وهي ابنة طبيب قلب يحمل الجنسيتين السورية والبريطانية، وذهبت إلى مدرسة كنيسة إنجلترا، ودرست المحاسبة في جامعة “كينجر”.

 

وعملت ببنك في نيويورك، إلى أن التقت بشار الأسد في لندن عندما كان يتدرب كطبيب عيون، وتزوجا بعد أن أصبح رئيسا لسوريا عام 2000 عقب وفاة والده الرئيس .