كشف المغرد السعودي الشهير “” بأن المملكة العربية تم تحذيرها من تداعيات محتملة في حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية والحلفاء هجوما على في أعقاب الهجوم الكيماوي على مدينة “”، خاصة وأن الهجوم قد يستهدف التواجد الإيراني في بالدرجة الأولى.

 

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” السعودية اُبلغت بالاستعداد لتداعيات محتملة مما قد يرجح أن الأهداف إيرانية”.

وأضاف “مجتهد” في تغريدة اخرى:” ترامب بحاجة ماسة لحرب وليس مجرد ضربة حتى يستغل ظروف الحرب ويطرد مولر دون مشاكل. ولذلك من المرجح أن تكون الضربة قوية للمدى الذي يؤدي لتصعيد كبير يتحول لحرب شاملة ومن ثم يكفي مظلة لقرار إبعاد مولر. وعلى الأرجح ستكون الأهداف مرتبطة بإيران لأنها الأقدر على التصعيد”.

ويأتي هذا التحذير الأمريكي للسعودية في وقت ذكرت فيه صحيفتان أمريكيتان، الثلاثاء، أن مدمرة حربية أمريكية مجهزة بصواريخ تتجه نحو السواحل السورية.

 

وقالت “وول ستريت جورنال” إن هذا التحرك يأتي ضمن رد عسكري محتمل على مقتل مدنيين سوريين في هجوم كيميائي شنته قوات ، السبت الماضي، على مدينة دوما، الخاضعة لسيطرة المعارضة، في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق.

 

ولم تحدد الصحيفة اسم السفينة ولا النقطة التي تحركت منها.

 

إلا أن صحيفة “واشنطن إكزامينر” نقلت عن مصدر عسكري في البحرية الأمريكية (لم تسمّه) قوله إن عددا من السفن العسكرية المجهزة بصواريخ “توماهوك” تحركت من قبرص باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط، قاصدة السواحل السورية، ليلة أمس.

 

وأضافت أن من بين تلك السفن (لم تحدد عددها) السفينة الحربية “يو إس إس دونالد كوك” المجهزة بصواريخ موجهة.

 

بدورها، ذكرت صحيفة Stars and Stripes الأمريكية، أن مجموعة ضاربة من الأسطول الحربي الأمريكي، وعلى رأسها حاملة الطائرات “هاري ترومان”، تتوجه إلى البحر الأبيض المتوسط.

 

وأضافت الصحيفة أن المجموعة الضاربة ستنطلق، الأربعاء، من قاعدة “نورفولك” البحرية (بولاية فرجينيا) باتجاه أوروبا والشرق الأوسط.

 

وبحسب الصحيفة؛ ستضم المجموعة الطراد الحامل للصواريخ “نورماندي”، والمدمرات الحاملة للصواريخ “آرلي بورك”، و”بالكلي”، و”فوريست شيرمان”، و”فاراغوت”، على أن تنضم إليها لاحقا مدمرتا “جيسون دانام” و”ساليفانز”. وذكرت الصحيفة أن سفن المجموعة الضاربة تحمل على متنها حوالي 6500 عسكري، مضيفة أن من المخطط انضمام فرقاطة “هيسن” الألمانية إلى المجموعة.

 

وخلال اجتماعه، مساء الاثنين (بتوقيت واشنطن) مع القادة العسكريين في البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي، ، أن الهجوم الكيميائي على دوما سيقابل بالقوة، وأنه “سيتم اتخاذ قرار قوي خلال اليومين المقبلين”.

 

ودعت المندوية الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أمس، مجلس الأمن الدولي إلى إنشاء آلية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هجوم دوما.

 

وشددت هيلي، خلال جلسة للمجلس حول الأوضاع في سوريا، على أن “الوحش المسؤول عن ذلك (الهجوم) هو التي لا تشعر بالخزي، وتواصل مساندة النظام السوري”.

 

وكانت قوات النظام بدأت، الجمعة الماضي، هجمات جوية وبرية شرسة على دوما، آخر معقل للمعارضة في الغوطة الشرقية، وهو ما أرجعته مصادر محلية إلى فشل روسيا، الداعمة للنظام، وفصيل “جيش الإسلام”، المتواجد بالمدينة، في التوصل لاتفاق حول هدنة وإجلاء كما حدث مع باقي مناطق الغوطة.