تطبيقا للمثل القائل “يهرف بما لا يعرف”، أطل رئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية مبكرا منصبا نفسه خبيرا جيولوجيا للحديث عن البحرية المزمع إنشاؤها على الحدود بن والسعودية، محاولا الترويج لها وما ستسببه لقطر.

 

وقال “الجارالله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قناه سلوي التي ستحول قطر إلي جزيرة هذا المشروع هو بداية للربط الاقتصادي بين مصر والامارات والسعودية والقادم لمثل هذا هو مشروع جسر الملك سلمان التي سيربط مصر مع وهو مشروع مشاركة بين مصر والسعودية والامارات, القطاع الخاص في هذه الدول ضمن نظام الPOT هو المنفذ وهو نظام مربح”.

 

وزعم “الجارالله قائلا:” إذا سار مشروع قناه سلوي كما تقرر ومنه مكب للنفايات النووية فأن قطر كجزيره ستصبح غير صالحه للسكن هذا إذا الوقت الذي تحتاجه إنشاء القناه بكامل أغراضها إذا لم تحل أزمه قطر وعلاقاتها مع جيرانها”.

وتابع “الجارالله” هرتلته منصبا نفسه خبيرا اقتصاديا، قائلا: ” كلفه مشروع قناه سلوي ليست باهضه أقل من مليار دولار وبيع أراضي المشاريع التي ستقام علي ضفة القناه ستغطي كلفه المشروع عده أضعاف وهو مشروع مجدي ربحيآ للشركات التي ستتولي تمويله وتسويقه”.

وأردف قائلا:” رمال الحفريات الناتجه عن مشروع قناه سلوي سيباعبأثمان باهضه وهي رمال تستخدم لعمليات البناء وتحتاجها دول مثل البحرين والسعوديه والامارات جزء من تمويل القناه بيع رمالها”.

 

وكانت صحيفة “سبق” السعودية قد كشفت عن تفاصيل جديدة حول مشروع قناة سلوى البحرية الذي تدرسه المملكة، ومن المخطط أن يفصل قطر عن شبه العربية ويحولها إلى جزيرة.

 

وأضافت الصحيفة السعودية، أنه من المقرر أن يمول المشروع جهات سعودية وإماراتية استثمارية من القطاع الخاص، فيما ستتولى مصرية مهام حفر القناة المائية.

 

وذكرت مصادر الصحيفة أنه من المخطط إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإقامته، فيما سيكون محيط المفاعل النووي الإماراتي ومدفنه في أقصى نقطة على الحدود الإماراتية القريبة من قطر.