رد الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية على تغريدة “برميل ” خالد بن أحمد آل خليفة، بعد تشبيهه للقاعدة العسكرية المزمع إقامتها على الحدود مع بـ”” الصهيوني الذي أقامته على الحد الشرقي لقناة السويس بعد نكسة عام 1967.

 

وكان “آل خليفة” وكعادته قد غرد مشيدا بما تداولته وسائل الإعلام السعودية المحلية حول عزم السلطات السعودية إنشاء قناة بحرية تفصل بين حدود المملكة مع قطر:” على من يفتح ابوابه و بره و بحره للقوات الأجنبية ، بما يشكل تهديد حقيقي لجيرانه و للامن الإقليمي ، ان يتقبل إقامة خط بارليڤ على حدوده #قاعدة_عسكرية_سعودية_في_سلوى”.

 

ليرد عليه “العذبة” قائلا:” بُني خط بارليف من قبل إسرائيل بعد احتلالها لسيناء بعد حرب 1967، كان الهدف الأساسي من بناء الخط هو تأمين الضفة الشرقية لقناة السويس ومنع عبور قوات # إليها. هنا وزير خارجية #جزيرة_الريتويت يشبه معازيبه في #السعودية بالصهاينة، سبحان الذي أنطقه، عساه يصمل وما يمسحها”.

 

وكانت تقارير محلية سعودية قد قالت قبل يومين إن مشروع يخطط له تحالف استثماري يضم 9 شركات وبتكلفة تقدر مبدئيًا بـ 2.8 مليار ريال سعودي يحمل اسم “”، سيتضمن شق قناة بحرية على طول الحدود مع قطر عرضها 200 متر وعمقها 15 – 20 مترًا وطولها 60 كيلومترًا، لتلغي الحدود البرية بين الدولتين فعليًا، وتحوّل خط الحدود الرسمي إلى منطقة عسكرية.

 

وبحسب صحيفة “سبق” المحلية، فإن تنفيذ المشروع “سيتم عقب صدور الموافقة الرسمية عليه، والترخيص له ومن المتوقع اكتماله خلال 12 شهرًا من بداية العمل فيه”. على أن تكون القناة داخل الأراضي السعودية على بعد نحو كيلو متر واحد من خط الحدود الرسمي مع دولة قطر، وتترك المنطقة الملاصقة لخط الحدود منطقة عسكرية للحماية والرقابة.

 

وسيتم إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر الفاصل بين وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإنشائه، بالإضافة ليكون مكبا للنفايات النووية الإماراتية.