أدان السياسي المصري المعروف الدكتور ، الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المجازر المروعة التي يقوم بها النظام ضد المدنيين في ، مستنكرا في الوقت ذاته تبادل الاتهامات بشأن المسؤول عن # وتجاهل مسؤوليتنا جميعاً عن الوصول لهذا الوضع.. حسب وصفه.

 

ودون “البرادعي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”إستخدام السلاح الكيماوي مُحرّم فى أى زمان ومكان!!! تركيزنا على تبادل الإتهامات بشأن المسؤول عن هذا الإنحطاط الإنسانى لايجب أن يجعلنا نتجاهل مسؤوليتنا جميعاً عن وصولنا  الى قمة البربرية !”

 

وتابع متحسرا على حال المنطقة والعرب:”الجهل والإفك وإنعدام  القيم أصبح عنوان المشهد فى منطقتنا… رحم الله الضحايا”

 

 

وتعرضت مدينة دوما مساء أول أمس السبت، إلى قصف عنيف استخدم فيه الجيش السوري أسلحة كيماوية محرمة دولية، خلفت نحو 100 قتيل وألف حالة اختناق.

 

وتحدثت مواقع إخبارية معارضة عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى نحو 180 قتيلًا بعد العثور فجر اليوم الأحد، على عشرات الجثث “المختنقة” أغلبها أطفال ونساء في أقبية بيوت يستخدمها الأهالي للاحتماء من القصف الذي تتعرض له المدينة.

 

ويرجح أن النظام استخدم غاز الكلور في قصفه لمدينة دوما، إلا أن المعارضة وعلى لسان مدير مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام العميد زاهر الساكت، أكد أن الغاز المستخدم في القصف هو غاز السارين وليس الكلور، مستدلا على الأعراض التي  ظهرت على المصابين بالاختناق في مدينة دوما.

 

ورغم نفي وداعميه الرئيسيين روسيا وإيران لاستخدامهم أسلحة محرمة دوليًا، إلا أن المعارضة وجمعيات حقوقية عالمية تؤكد أن الجيش السوري استخدم أسلحة كيماوية في كثير من معاركه ضد المعارضة، أبرزها، مجزرة الغوطة الشهيرة في شهر أغسطس عام 2013، والتي سقط فيها مئات القتلى والجرحى.