يبدو أن “عيال زايد” الذين تكشفت نواياهم الحقيقية من المشاركة في باليمن، لا يريدون شريكا لهم في (الكعكة اليمنية)، حيث صرح مصدر بالرئاسة اليمنية بأن التي تهيمن على الجنوب اليمني ترفض مساعي لإنشاء 3 قواعد عسكرية تابعة لها بمناطق مختلفة جنوبي .

 

وذكر المصدر وفقا لما نقله موقع “الخليج أونلاين”، أن السعودية تطمح لإنشاء قاعدة في جزيرة سقطرى، قرب خليج عدن، والخاضعة كليا لسيطرة القوات الإماراتية، مضيفا أن إنشاء هذه القاعدة أثار حفيظة أبوظبي التي ترفض إقامة قواعد سعودية بجوار أخرى تابعة لها.

 

وتابع أن السعودية تسعى لإنشاء قاعدة أخرى في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج (60 كم شمال عدن)، وثالثة في محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.

 

وقال إن تسعى لإنشاء هذه القواعد دون إذن الحكومة اليمنية التي طلبت تدخل «التحالف العربي» بقيادة المملكة لإنهاء الانقلاب وإعادة الشرعية للبلاد.

 

وأضاف أن الإمارات وسلطنة عارضتا المساعي السعودية، وأبلغتا رفضهما الشديد لوزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس»، خلال زيارته لمسقط في 11 مارس/آذار الماضي، في حين أبلغ «ماتيس» السعوديين بالرفض الإماراتي والعماني، في ظل تحركات إماراتية واسعة جنوب اليمن، من سواحل المخا غربا حتى حضرموت شرقا.

 

وبحسب ما كشفته مجلة «Janes» البريطانية العسكرية، سبق أن بدأت الإمارات إنشاء قواعد عسكرية في اليمن، أبرزها في جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

 

وأنشأت الإمارات قواعد في جزيرة سقطرى على خليج عدن، وميناء المخا على البحر الأحمر غربي اليمن، إضافة إلى سيطرتها على مطار الريان في مديرية المكلا.

 

وهذا المطار تحول إلى قاعدة إماراتية، فضلا عن قاعدة عسكرية في ، تقول صحيفة «وول ستريت جورنال» إنها تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.

 

هذا، ويشهد الجنوب اليمني، خاصة مدينة عدن -العاصمة المؤقتة- نوعا من الهيمنة الإماراتية على مفاصل الدولة بعد أن فرضت نفسها واحدة من أبرز دول «التحالف العربي» في اليمن وطرفا فاعلا على الأرض لنفوذها السياسي والعسكري، ولا سيما في الجنوب، بحسب ما تنشره مواقع إعلامية يمنية.

 

وهو ما يدفع اليمنيين إلى التساؤل باستمرار -وكذلك غيرهم من المتابعين للمشهد السياسي والميداني اليمني- عن الأهداف التي تسعى إليها أبوظبي من مشاركتها في «التحالف العربي» بحربه على «الحوثيين»، ولا سيما أن الواقع يشير إلى انشغالها بزعزعة عدن وتشكيل الميليشيات الموالية للهيمنة على المدينة أكثر من انشغالها بالحرب على «الحوثيين».