شن ناشطون بموقع “تويتر” هجوما حادا على الأكاديمي العماني والعميد السابق في جامعة السلطان ، البروفيسور ، بعد تغريدة له عن مجزرة #دوما دافع فيها عن رئيس النظام السوري وبرأه من قتل المدنيين بالكيماوي.

 

ودافع ” اللواتي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) عن النظام السوري وبشار الأسد الذي برأ ساحته من الهجمات الكيماوية التي تسببت بمجزرة مروعة أمس في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بقوله: “في ابريل ٢٠١٣ استخدم الارهابيون الكيماوي في الغوطة وقتلوا المئات وهدد اوباما بضرب ولاحقا اتهمت الامم المتحدة الارهابيين باستخدامه”.

 

وتابع: “والان نشاهد نفس السيناريو، كيماوي يقتل الاطفال دون الرجال والنساء والمسعفين وغيرهم كل هدفهم منع تحرير اخر معقل في الغوطة”.

تغريدة الأكاديمي العُماني تسببت في هجوم عنيف ضده، من قبل النشطاء الذين أمطروه بالتعليقات اللاذعة والساخرة ونصحوه بالابتعاد عن الشأن السياسي نهائيا لجهله الشديد به.. حسب وصفهم.

وقُتل حوالي 150 شخصا على الأقل إثر هجوم كيماوي على مدينة دوما السورية، التي تُعتبر آخر معاقل المعارضة المسلحة في .

 

ونشرت مجموعة الدفاع المدني التطوعية، المسماة “الخوذ البيضاء”، صورا على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تُظهر العديد من الجثامين في قبو، مرجحة أن عدد القتلى مرشح للزيادة.

 

وقال ناشطون سوريون بأن القصف تم بصواريخ يرجّح أنها تحوي غاز الكلور السام وأخرى تحوي غازا يرجح أنه غاز السارين المحرم دوليا، بحسب الأعراض الظاهرة على المصابين.