في تصريحات مثيرة للجدل ومستغربة، شن الصحافي الإسرائيلي المعروف “”، هجوما عنيفا على النظام السوري وبشار الأسد بعد شن طيران النظام مساء السبت، هجوما كيماويا على مدينة # بالغوطة الشرقية راح ضحيته أكثر من 150 مدنيا وإصابة نحو 1000شخص.

 

كما استنكر “كوهين” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن)، موقف حكام العرب وصمتهم تجاه القضية السورية ومجازر بشار، ودون ما نصه:”أطالب حكومتي حكومة باغتيال المجرم في أقرب وقت ممكن. عار على العرب وعلى الجامعة العربية التي تسمح الأبرياء العزل. شاطرين بس لما يموتوا فلسطينيين ..عار على الأمة العربية”

 

 

وهاجم كوهين الحكام العرب واتهمهم بأنهم ظاهرة صوتية قائلاً، “الحكام العرب ظاهرة صوتية فقط ينبحون عندما يكون الدم فلسطيني ويخرسون عندما المسلم يقتل مسلماً.. يعني ليش حلال على الأسد وحرام على إسرائيل؟”

 

 

وتساءل الإعلامي الإسرائيلي عن سبب عدم تقدم الكويت – العضو في مجلس الأمن – بشكوى بسبب مجازر بشار الأسد على غرار ما فعلته قبل أسبوع بخصوص الملف الفلسطيني، واتهم الزعماء العرب بأنهم ظواهر صوتية.

 

 

وتابع “بالرغم من أنه قادات الأمن في اسرائيل يفضلون بقاء الأسد لانه الرئيس ألافضل لنا اناشد الحكومة الإسرائيلية أن تستهدف الليلة هذا المجرم وتريحنا منه.”

 

 

 

ودعا كوهين الله قائلاً، “اللهم احشر كل محب ومؤيد لبشار الجحش قاتل الأطفال والمدنيين والمسالمين معه في نار لظى وجهنم وأولهم صهره عبد الحميد عباس دشتي، حتى يذوقوا عذاب السَّعير بما كانوا يفترون “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار”.. انتظروا إنا معكم منتظرون”..

 

 

واختتم “كوهين” تغريداته بوصف موقف حكام العرب بأنه “نفاق عربي”، ودون ما نصه:”لو دولة إسرائيل أطلقت طلقه واحده بالهواء اتجاه غزه تحركت الكويت بمجلس الأمن الدولي ولعلعت في ساحة تقسيم الخ الخ اما المجرم بشار يقصف مدينه كامله ويبيد كل اهلها من المسلمين السنه يخرس الجميع كأن ولا شي صار .. نفاق عربي”

 

 

 

يشار إلى أن “إيدي كوهين” هو صحفي وباحث، ومحاضر في جامعة بار إيلان الإسرائيلية، يتحدث العربية بطلاقة، وهو ضيف دائم على عدد من القنوات العربية الدولية، مثل BBC عربي، وقناة “الجزيرة“، و”روسيا اليوم“.

 

وبعد يومين من تأكيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على ضرورة بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، شن طيران النظام مساء السبت هجوما كيماويا على مدينة دوما بالغوطة الشرقية راح ضحيته أكثر من 150 مدنيا وإصابة نحو 1000شخص.

 

وقال ناشطون سوريون بأن القصف تم بصواريخ يرجّح أنها تحوي غاز الكلور السام وأخرى تحوي غازا يرجح أنه غاز السارين المحرم دوليا، بحسب الأعراض الظاهرة على المصابين.

 

ونشر الدفاع المدني السوري على صفحته في “تويتر” مقاطع فيديو تظهر مدى المأساة التي تعرض لها الضحايا، مؤكدا بأن عدد الشهداء قابل للزيادة، مشددا على أن الفرق الطبية وفرق الدفاع المدني تواجه صعوبة كبيرة خلال عمليات الإستجابة بسبب القصف الهمجي واستهداف فرق الإنقاذ والمراكز الطبية.

 

وأطلق ناشطون على موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان:”#الاسد_يقصف_دوما_بالكيماوي” استنكروا فيه المجزرة والتخاذل الدولي عن نصرة الشعب السوري، كما نقلوا عبره العديد من الصور والفيديوهات التي توثق ما تعرض له أهالي مدينة دوما وبما يؤكد بأن الهجوم الأسدي كان كيماويا.