عّلق زعيم ، مقتدى الصدر، السبت، على “ترحم” العراقيين على الرئيس العراقي الراحل، ، نتيجة للأوضاع السيئة بعد عام 2003، وفقدان الأمل بالخلاص من الفاسدين، بحسب سؤال وجهه أحد أتباعه.

 

واكتفى الصدر في معرض إجابته على السؤال، بالقول: “لعن الله الطغاة أينما كانوا، وفي أي زمان كانوا”.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي، ، كان قد تعهد في أكثر من مناسبة بأن معركته المقبلة ستكون ضد الفاسدين، وذلك بعدما أعلن إنهاء تنظيم الدولة في البلاد.