مقتدى الصدر يعلق على “ترحم” العراقيين على صدام حسين.. هذا ما قاله!

6

عّلق زعيم ، مقتدى الصدر، السبت، على “ترحم” العراقيين على الرئيس العراقي الراحل، ، نتيجة للأوضاع السيئة بعد عام 2003، وفقدان الأمل بالخلاص من الفاسدين، بحسب سؤال وجهه أحد أتباعه.

 

واكتفى الصدر في معرض إجابته على السؤال، بالقول: “لعن الله الطغاة أينما كانوا، وفي أي زمان كانوا”.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، كان قد تعهد في أكثر من مناسبة بأن معركته المقبلة ستكون ضد الفاسدين، وذلك بعدما أعلن إنهاء تنظيم الدولة في البلاد.

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. يوفنتوس يقول

    وانتم ماذا قدمتم للشعب العراقي بعد 2003 الى يومنا هذا
    ياابن الفقيه غير الخراب والاقصاء للعراقين بكل اطيافهم .
    هل محمد صدر رحمه الله .شانه شان العراقين لم يكن يملك مفاتيح الجنة
    ان بعض العراقين ذوي العمائم السوداء والبيضاء هم سبب رئيس لما حل
    للعراق من تخريب وتدمير ونتقام من شعب الراقي الذي انتصر على ايران
    المجوسية .رحم الله القائدالمهيب الركن القعقاع صدام التكريتي رحمه الله
    “لعن الله الطغاة العمائم دجالين، وفي أي زمان كانوا في قم او كربلاء او في
    منطقة الخضراء

  2. jamal Shrair يقول

    هذا الجاهل لا ينفع الا بياع رقى على راى المثل العراقى. العمائم السوداء والبيضاء والوهابيين والاخونجيين وكل تجار الدين المنافقين الجهله و حكام العرب العملاء انفضحوا وتعروا تماما الى كل فرد فى العالم العربى بما فذلك الانسان البسيط. لله درك يا اعظم قائد فى تاريخ الانسانيه. كل هذه القاذورات ستزال فى اليوم الأغر

  3. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد يقول

    الله يرحم صدام حسین والله ماحد طغاة مثلكم ياصاحب العمائم نعلكم الله أينما كنتوا

  4. abd يقول

    رحم الله الشهيد البطل الرئيس صدام حسين كيف كان العرق قبل وكيف أصبح الآن احنا بنقول في رب وفي حساب والله على الظالم صدام مات شهيدا وذكراه تبقى في قلوبنا حيه وانتم يا خونه أين ستذهبون من الله ارجعتو العراق ام الحضارات إلى ألف سنه تبا لكم أخوكم ابن فلسطين الحبيبه

  5. محمد يقول

    العراق قُدِّر له أن يكون تحت رحمة الطغاة، من طغاة عسكريين علمانيين، إلى طغاة تحت بيارق دينية،
    لقد مرّ علينا في جامعتنا نماذج طاغوتية عراقية تحمل شهادات عليا ولكنها تحمل ثقافة حراس السجون، فأيقنت أن هذا البلد- العراق- يترنّح فكريا….ولله المشتكى.

  6. وطن يقول

    قصيدة للشهيد المهيب الركن القعقاع /صدام حسين التاميم
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جــثــث الأســود كــلاب

    لا تــحسـبنّ برقــصـها تعلـو عـلى أسيادها تبقى الاسودُ أسودٌ والكلابُ كلاااااااااابُ

    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما…رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها…تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها…حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا… ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر…وذو نسب مفارشه التــراب

    لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا….رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

    لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها….تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

    يـا قمـةَ الزعمـاءَ..إنـي شاعـرٌ….والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِ عتـابا

    إنـي أنـا صـدّام..أطلـق لحيتـي….حيناً…ووجـهُ البـدرِ ليـس يعاب

    فعلام تأخذنـي العلـوج بلحيتـي….أتخيفُـها الأضـراسُ والأنيـــاب

    وأنا المهيـب ولـو أكـون مقيـداً….فالليث مـن خلف الشباك.. يهـابا

    هلا ذكرتم كيـف كنـت معظمـاً….والنهـرُ تحـتَ فخـامتي ينسـابا

    عشـرونَ طائـرةٍ ترافـقُ موكبي…..والطيـر يحشـر حولـها أسـرابا

    والقـادة العظمـاء حـولي كلهـم….يتزلفـونَ وبعضكـم حجّــابا

    عمّـان تشهـدُ والرباطُ.. فراجعوا….قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّ جـواب

    وأنـا العراقـي الـذي في سجنـهِ….بعـد الزعيـم مذلـة…وعـذابا

    ثـوبي الـذي طرزتـهُ لوداعكـم…نسجـت علـى منوالـهِ الأثـواب

    إنـي شربـتُ الكأس سمـاً ناقعـاً….لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـوابا

    أنتـم أسـارى عاجلاً أو آجـلا…..مثـلي وقـدْ تتشابـه الأسبـاب

    والفاتحـونَ الحمرَ بيـن جيوشُكم…..لقصوركم يوم الدخـول كـلابا

    توبـوا إلى شـارون قبل رحيلكم….واستغفـروه فإنـهُ… تــوّابا

    عفـواً إذا غـدت العروبـةَ نعجةً…..وحمـاةُ أهليـها الكـرام ذئـابا

    الله يرحمه ودخلة الجنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.