اعتبر الأكاديمي والباحث الموريتاني المعروف، ، أن تهديد بحفر “#قناة_سلوى_البحرية” على طول الحدود مع بهدف قطع صلاتها البرية وعزلها عن العالم، قرار استراتيجي يصب في الأساس لمصلحة وليس العكس.

 

وقالت وسائل إعلام سعودية إن تحالفا من 9 شركات تقدم بمشروع إلى الجهات المعنية في المملكة لإنشاء قناة بحرية على طول الحدود مع قطر، بهدف قطع صلاتها البرية وعزلها عن العالم، ولم تعلن السلطات السعودية رسميا عن المشروع، كما لم تنف، التقارير المنشورة بشأنه.

 

وتعليقا على هذا دون “الشنقيطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”لا أعلم قرارا يخدم قطر على المستوى الاستراتيجي أكثر من #قناة_سلوى_البحرية التي تتحدث القيادة #السعودية عن حفرها.”

 

وتابع موضحا:”فهي -إن نفذت ولَم تكن مجرد حرب نفسية- ستبعد جوار السوء عن قطر، وتحررها من التعويل على صداقة من لا عهد لهم ولا ذمام”

 

https://twitter.com/mshinqiti/status/982533758028058624

 

وقالت جريدة “الحياة” اللندنية، في طبعتها السعودية في عددها الصادر أمس، الجمعة، إن القناة تبدأ من منطقة “سلوى” إلى “خور العديد” بطول الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية بمسافة تصل إلى نحو 60 كيلومترا.

 

وأفادت صحيفة “سبق” الإلكترونية السعودية، أن القناة ستكون على طول الحدود مع قطر وستلغي جميع الحدود البرية معها، مشيرة إلى أن القناة ستكون داخل الأراضي السعودية على بعد نحو كيلو متر واحد من خط الحدود الرسمي مع دولة قطر مما يجعل المنطقة البرية المتصلة مع قطر منطقة عسكرية.

 

وبينت أنه سيتم الربط بحرياً بين سلوى وخور العديد بقناة عرضها 200 متر وعمقها 15-20 مترا وطولها 60 كم ما يجعلها قادرة على استقبال جميع أنواع السفن من حاويات وسفن ركاب يكون الطول الكلي 295، أقصى عرض للسفينة 33 مترا، أقصى عمق للغاطس في حدود 12 مترا.

 

وأشارت الصحيفتان إلى أن المشروع في انتظار الموافقة الرسمية عليه، والترخيص له ليبدأ التنفيذ المتوقع اكتماله خلال 12 شهراً فقط، بتكلفة تصل إلى نحو 2,8 مليار ريال (746 مليون دولار).

 

ويأتي الإعلان عن مشروع القناة في وقت تشهد فيه العلاقة بين السعودية وقطر تأزما، منذ أن أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو الماضي، قطع علاقاتها مع قطر، وفرض حصار بري وبحري وجوي عليها، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إن الحصار المفروض ينتهك القوانين الدولية.

 

وكانت السلطات السعودية قد أغلقت في ديسمبر الماضي نهائيًا منفذ سلوى، الذي يعد المنفذ البري الوحيد بين المملكة وقطر.