وضع مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس السياسي لجماعة “” في حسين العزي، شرطا وحيدا أمام المملكة العربية ، لقبول الجلوس على طاولة حوار.

 

وأكد العزي إن حركته مستعدة للسلام، شرط وقف التدخلات في اليمن ومراعاة كرامة الشعب اليمني، قائلا:” إذا توقف العدوان فمن الطبيعي أن تتوقف ردة الفعل وهي الدفاع، نحن لم نقم بالاعتداء على دول التحالف، الأطراف الأخرى هي من اعتدت ونحن من ندافع، نحن مستعدون للسلام، السلام المشرف الذي يراعي كبرياء الشعب اليمني ويضع حدا لهذه التدخلات في شؤون اليمن”. وفق ما أبلغ وكالة “سبوتنيك” الروسية.

 

وتعقيبا على الدعوة التي أطلقها وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، للأطراف اليمنية بالعودة إلى طاولة الحوار، قال العزي: “لا نفاوض عبد الملك المخلافي أو الأطراف الأخرى، هذه كلها أدوات لا تملك أي قرار، من يملك قرار الحرب عند الطرف الأخر هو السعودية، هذا شيء معروف فإذا كانت السعودية تريد السلام فأكيد هذا سيساهم في عملية السلام في اليمن”.

 

وحول الدور العماني في الوساطة بين “أنصار الله” والسعودية، قال القيادي :”عمان تلعب دورا إيجابيا في هذا الاتجاه. لكن بموضوع أن هناك تواصل بيننا وبين السعودية بشكل مباشر، إلى حد الآن، اعتقد أن الأمور ما زالت تراوح مكانها”، مردفا “الآن القناة الرئيسية للمفاوضات والمشاورات للسلام هي ممثلة بمبعوثها الخاص السيد مارتن ومن المفترض أن يقدم إحاطة لمجلس الأمن في 17 أبريل/ نيسان ومن ثم يعود مجددا إلى اليمن بعد أن يلتقي بالأطراف الأخرى، وفي هذه الحالة سنقف على ما لديه”.

 

وكان وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، دعا في كلمة أمام مؤتمر للأمم المتحدة في جنيف، خاص بجمع تبرعات لليمن، الأطراف اليمنية للعودة إلى طاولة المحادثات لوضع نهاية للحرب والعودة إلى نظام مستدام يحظى بدعم الشعب اليمني، مشيرا إلى أن العودة إلى التفاوض تهدف أيضا إلى الموانئ والمطارات اليمنية أمام تدفق الإنسانية.