“شاهد” تزامناً مع وجود “ابن سلمان” في أمريكا.. أمير قطر يلتقي قائد القيادة المركزية الأميركية وهذا ما بحثاه

3

أجرى محادثات اليوم مع في ولاية فلوريدا، وذلك في مستهل زيارته للولايات المتحدة التي ستتضمن لقاء بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال الديوان الأميري القطري في بيان إن أمير دولة قطر التقى الجنرال فوتيل بمقر القيادة في قاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، حيث بحثا تطوير علاقات التعاون الإستراتيجية المشتركة بين البلدين.

وتناول الاجتماع آفاق التعاون العسكري والدفاعي الإستراتيجي في إطار الإعلان المشترك للاتفاق الأمني الذي أعلن عنه في الحوار الإستراتيجي الأول بين قطر والولايات المتحدة في فبراير/شباط الماضي، ودوره في تنسيق جهود محاربة الإرهاب.

وأشاد فوتيل بدور دولة قطر المحوري ومشاركتها الفعالة في مكافحة الإرهاب والعمل على استقرار الأمن بالمنطقة من خلال قاعدة العديد الجوية، ومن خلال تعاونها المشترك مع الولايات المتحدة.

بدوره، قال أمير قطر إن التعاون الإستراتيجي بين الدوحة وواشنطن قوي ومستمر في هذا المجال، بالإضافة إلى العديد من المجالات الأخرى التي تحكمها المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

 

وأوضح الشيخ تميم أن تعميق التعاون الإستراتيجي الثنائي العسكري والأمني ضروري من أجل مكافحة الاٍرهاب ولتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحضر الاجتماع الموسع في القاعدة الجوية الوفد الرسمي المرافق لأمير قطر وعدد من القيادات العسكرية القطرية وكبار ضباط القيادات البرية والجوية والبحرية الأميركية.

 

وعقب الاجتماع زار أمير قطر مركز عمليات القوات الخاصة، حيث استمع إلى إيجاز عن أبرز العمليات التي تديرها القيادة المركزية الأميركية.

 

وتأتي زيارة أمير قطر بالتزامن مع تواجد ولي العهد السعودي الأمير في الولايات المتحدة، حيث كان قد بدأ زيارته في 20 مارس / آذار الجاري، وما زالت مستمرة.

 

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها ابن سلمان والشيخ تميم منذ اندلاع الأزمة الخليجية في دولة واحدة.

 

وقد بدأت الأزمة في 5 يونيو / حزيران 2017، حين قطعت كل من والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.

قد يعجبك ايضا
  1. Jubran يقول

    حكام العرب الأنذال يبذرون أموال أمتهم وثروات شعوبهم ويرهنون بلادهم ويفتحونها للغرب وامريكا والصهاينة لكي يقيموا بها القواعد العسكرية والاستخباراتية ويستثمرون النفط والغاز وكل الثروات في مقابل أن يحصلوا على ورقة رسمية من البيت الأبيض وتل أبيب تؤكد وتبصم وتوقع على حسن سلوك وإطاعة الأوامر وكل هؤلاء الأوغاد لا قيمة لهم حينما تنتهي صلاحية فلان وعلتان منهم فيستبدل الأمريكي والصهيوني والماسوني تابعهم وعميلهم كما يستبدلون احذيتهم البالية أما اذا شذ أحدهم اعني شخص محسوب على الحكام العرب شذ عن القاعدة وعادت اليه صحوة الضمير ومن النادر جدا أن يحدث هذا فتقوم أمريكا والصهاينة بالانقلاب عليه او تصفيته او حصاره وغزو بلاده طبعا بالاستعانة والتمويل والانطلاق من المنطقة العربية والإسلامية والبركة بآل سلول السعوديين وعيال ناقص بن هريان في دولة المؤامرات العبرية المتحدة ومهلكة البحرين الرديفة المسخ ومستعمرة الكويت الجابرية الصباحية وسلطنة ابليس العرب وكابوسهم حليف وسليل الفرس في عمان ومهلكة ادعياء الهاشمية العملاء المخضرمين حماة الكيان الصهيوني في الأردن

  2. الوحشي يقول

    والله انه ما حد نزل غيرك

  3. عماني يقول

    والله انه ما حد نزل غيرك يا كلب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.