شن الصحفي في صحيفة “الإندبندنت” البريطانية والمحلل السياسي الجزائري هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ورؤيته الاقتصادية “المملكة 2030″، مؤكدا بأنه يعاني من مرض “الوهم” وحلم “العظمة”، محذرا إياه من مصير شاه وحاكم تشيلي “بيونشيه” والرئيس المصري الراحل .

 

 

وقال “مزوار” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”على الأشقاء السعوديين الإسراع لعلاج ولي امرهم الذي يعاني من مرض الوهم و حلم العظمة قبل ان يغرقهم في نفق مظلم لا تحمد عقباه معتقادًا انها ″.

https://twitter.com/mezouar01/status/981602626780454913

وأضاف في تغريدة أخرى: “ولي العهد محمد بن سلمان مسكين مسحور و على الاشقاء في عرضه على راقي، يعالجه قبل ان تتعقد صحتته و يبيع العباد و البلاد”.

https://twitter.com/mezouar01/status/981604733873000448

واعتبر “مزوار” أن “الطريق الذي يسلكه حاليًا محمد بن سلمان سبق و سلكه كل من شاه ايران و رئيس الفليبين ماركوس و الشيلي بينوشي و انور السادات و نوريغا و يبدو انه لا يعلم كيف كانت نهاية هؤلاء الذي ستكون نفس نهايته”.

https://twitter.com/mezouar01/status/981605954344058880

يأتي هذا في وقت كشفت فيه مجلة “نيويوركر” الأميركية، في عددها لشهر أبريل/نيسان، أنّ استيلاء محمد بن سلمان على منصب ولي العهد في المملكة العربية السعودية، أدى إلى مخاوف أميركية، من ترافق تلك العملية مع أحداث دموية.

 

وفي مقال مطول، نشر، الأربعاء، تحدّث الكاتب ديكستر فيلكينز، عن صعود بن سلمان، في المملكة حتى الاستيلاء على السلطة، وذكر كيف دفع الأمير السعودي بقوة كي يصبح ولي العهد.

 

ونقل الكاتب، عن مسؤول أميركي سابق، قوله، إنّه داخل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، تزايدت المخاوف، في صيف 2015، من أنّ الصراع من أجل الخلافة في السعودية، سوف يتحوّل إلى العنف.

 

ولفت إلى أنّ محمد بن سلمان، وكوزير للدفاع، كان يسيطر على الجيش، في حين كان الأمير محمد بن نايف، بصفته وزيراً للداخلية، يسيطر على قوات الأمن الداخلي الواسعة في البلاد.

 

وقال المسؤول السابق، بحسب المجلة، إنّه “كان من المحتمل أن يخوض الأمراء الحرب مع بعضهم البعض، مع وجود الدبابات في الشوارع”.

 

وقال بن رودز، نائب مستشار الأمن القومي لأوباما، إنّ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، قام بحملة في واشنطن للمساعدة في تسويق محمد بن سلمان، بصفته السعودي القادم، مشيراً إلى أنّ “السعوديين والإماراتيين لديهم أكثر جماعات الضغط فعالية في واشنطن”.

 

وكشف فيلكينز، أنّ بن نايف، الذي انزعج مما اعتبره تدخلاً أجنبياً، كتب إلى لتحذيره.

 

وورد في الرسالة التي حصل عليها فيلكينز من مسؤول أميركي سابق: “لقد واجهنا مؤامرة خطيرة”، كما كتب بن نايف.

 

وقال إنّه “تم الكشف عن مؤامرة إماراتية للمساعدة في مفاقمة الخلافات داخل البلاط الملكي”، مضيفاً أنّ “بن زايد يخطط حالياً لاستخدام علاقته القوية مع رئيس الولايات المتحدة، لتحقيق نواياه”.

 

كما يأتي هذا التحليل في وقت يشن فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حربا شرسة ضد ما يعرف بتيار “الصحوة”، بهدف العودة إلى الإسلام المعتدل وفقا لتصريحاته.

 

كما شن “أبن سلمان” حربا على جماعة الإخوان المسلمين، معتبرا إياها العباءة الأم لجميع التيارات المتطرفة كالقاعدة وداعش، متعهدا باجتثاثها من المملكة.