تساءلت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “ عن أسباب تناقض تصريحات ولي العهد السعودي حول دعم بلاده للحركة ”.

 

وقالت “عويس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” ب٢٢مارس قال بن سلمان للواشنطن بوست ان بلاده دعمت ومولت الوهابية بطلب من حلفائها ضد الاتحاد السوفييتي”.

 

وأضافت قائلة: “ب٢ أبريل اي بعد عشرة ايام قال للأتلانتيك: ما هي الوهابية؟لا اعلم عنها شيئا.ليس لدينا وهابية بالمملكة”.

 

وتساءلت قائلة:”فما الذي دهاه؟أهو ألزهايمر مبكر أهو تذاكٍ أهو نفس الاسلوب الذي مارسه العام الماضي عندما استقبل امير قطر بقمة الرياض وبعد عشرة ايام اعتبره ارهابيا وحاصر قطر !!!! وما الذي منع صحافي الاتلانتيك من سؤاله عما قاله قبل ١٠ ايام للواشنطن بوست؟أهو عدم تحضير أهو اتفاق مسبق أهو مقابلة علاقات عامة ودعاية وتسويق على غرار مقابلة سكستي مينيتز؟”.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد صرح خلال حوار له مع مجلة “ذي اتلانتيك” إنه لا يعرف المقصود بـ”الوهابية”، قائلا: “نحن لا نعرفها.. لا أحد يمكنه تعريف الوهابية، ولا يوجد وهابية ولا نؤمن بها، فلدينا في سنة وشيعة”.

 

وأضاف: “يقوم مشروعنا على الناس والمصالح الاقتصادية، لا مصالح أيديولوجية توسعية.”

وكان “ابن سلمان” قد أكد في وقت سابق في حوار له مع صحيفة “واشنطن بوست” أن استثمار بلاده في نشر الوهابية كان بطلب من الحلفاء خلال فترة الحرب الباردة بهدف منع الاتحاد السوفييتي من التغلغل أو كسب نفوذ في دول العالم الإسلامي.

 

 

وفي رده على سؤال الصحيفة  عن الاتهامات بالإرهاب الموجهة للوهابية، أجاب بن سلمان بأن “جذور الاستثمار السعودي في المدارس والمساجد تعود إلى فترة الحرب الباردة عندما طالب الحلفاء السعودية باستخدام مواردها لمنع الاتحاد السوفييتي من تحقيق نفوذ في الدول الإسلامية”.

 

واعتبر بن سلمان أن “الحكومات السعودية المتعاقبة ضلّت الطريق”، وأنه “يتوجب علينا اليوم إعادة الأمور إلى نصابها”، في ما يتعلق بتمويل الوهابية، لافتاً إلى أن هذا “التمويل اليوم يأتي بنسبة كبيرة من مؤسسات خاصة تتخذ المملكة مقرا لها، وليس من الحكومة”.