أصدرت ، الأربعاء، حكماً بحد على الداعشيّ الذي قتل ابن عمّه العسكري، في منطقة حائل، بعيد الأضحى عام 2015، بعد مبايعته تنظيم “”، واميره أبو بكر البغدادي.

 

وظهر المواطن السعودي في مقطع فيديو، وهو ممسك بسلاحه، ويطلق النار على شخص آخر هو ابن عمه مقيد بجانبه.

 

وترجى الضحية ابن عمه حتى لا يقتله، ولكن دموعه لم تكن كافية لترحمه من رصاصة أطلقها على رأسه.

 

يذكر أن تنظيم داعش في المملكة العربية ، كان قد أطلق مبادرة “الأقربون أولى بالمعروف”، لقتل أقاربهم وأصدقائهم الذين ينتمون للمؤسسة العسكرية.

 

واتخذت المحكمة الجزائية المتخصصة قرارًا بمعاقبة الجاني بحد الحرابة والصلب، لقتله ابن عمه واثنين من رجال الأمن بمشاركة أخيه، الذي كان يعتنق الفكر الداعشي أيضًا، وقتل على يد رجال الأمن.

 

وأقر المتهم خلال جلسة سابقة بكل ما عرض عليه من تهم، مبينا أنه قتل ابن عمه لما رأى عليه من الردة حسب زعمه، كونه يعمل في القطاع العسكري وضد الإسلام، على حد تعبيره.

 

يذكر أن المتهم الداعشي وشقيقه استدرجا ابن عمهما مدوس فايز العنزي خلال أيام عيد الأضحى بمحافظة الشملي بحائل، وهو من منسوبي القوات المسلحة، ثم غدرا به وقتلاه رمياً بالرصاص ووثقا ذلك بمقطع فيديو، كما ارتكبا جريمتين أخريين، ثم قتلا العريف بمرور محافظة الشملي عبدالإله سعود الرشيدي بإطلاق النار عليه.

 

وتمكنت الجهات الأمنية لاحقًا من تحديد مكان الشقيقين في منطقة جبلية، وبمحاصرتهما ودعوتهما لتسليم أنفسهما بادرا بإطلاق النار بكثافة تجاه رجال الأمن، فتم الرد عليهما بالمثل، ما نتج عنه مقتل شقيق المتهم (المصور) لواقعة قتل العسكري، وإصابة شقيقه (المتهم) والقبض عليه، وصدر بحقه حكم اليوم.