كشفت المتحدثة الرسمية باسم ، لولوة الخاطر، عن تلقي الدوحة دعوة رسمية للمشاركة في ، التي ستعقد منتصف شهر إبريل/ نيسان الجاري في المملكة العربية .

 

وقالت الخاطر، في تصريح نقلته عنها “العربي الجديد” اليوم الأربعاء: “تلقت دولة الدعوة للمشاركة في القمة العربية، وستشارك، ولكن لم نحدد بعد مستوى المشاركة”.

 

وكانت قطر قد شاركت في الاجتماع التحضيري للقمة العربية، الذي عقد في القاهرة في شهر مارس/آذار الماضي، إذ مثلها في الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية، سلطان بن سعد المريخي.

 

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في شهر فبراير/شباط الماضي، أمام اجتماع لمجلس الشورى القطري، أن بلاده “ستحضر القمة العربية المقبلة بغض النظر عن مكان انعقادها والدولة التي ستستضيفها”.

 

وردت الخاطر على سؤال حول موقف قطر من دعوات بعض الدول العربية لعودة مشاركة النظام السوري في الجامعة العربية بالقول: “في موضوع سورية، قطر ما زالت ترى أن الحل السياسي المبني على “جنيف 1″ هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية ولعودتها للجامعة العربية”.

 

وفي السياق، لفت أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر، ماجد الأنصاري، إلى “موقف قطر الثابت منذ بداية الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران الماضي، من ناحية حضور اجتماعات جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، وعضويتها الفاعلة في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية”.

 

وأعرب الأنصاري عن اعتقاده بـ”حرص قطر على استمرار دورها الفاعل في هذه المنظمات، لذلك هي لن تنسحب من المشاركة في هذه المؤسسات، وهي كما كانت حاضرة وعلى أعلى مستوى في قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت في الكويت، في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ستكون حاضرة وممثلة في القمة العربية المقبلة التي ستعقد في السعودية”.

 

وأضاف الأنصاري: “الدولة المستضيفة للقمة ملزمة بدعوة قطر، والقبول بوجودها، ولا شك أن قطر ستكون جزءا من الاجتماع”.

 

وقال الكاتب والإعلامي جابر الحرمي إنه لَم يعرف عن قطر في تاريخها أنها تخلّفت عن أي تجمع عربي، وخاصة القمم العربية “لذلك سوف تكون قطر حاضرة بالقمة المقبلة، وفي هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، والتحديات الكبرى التي تواجه الجميع، وأساسا القضية المركزية للأمة العربية، أي قضية والقدس، وما يتردد عن مشاريع مختلفة يراد تمريرها حاليا”.

 

وأضاف أن “قطر ستحضر القمة العربية على قدم المساواة شأنها شأن جميع الدول العربية الأعضاء بالجامعة، وأعتقد أنها ستحضر على أعلى المستويات، كما حدث في القمة الأخيرة”.

 

وهذه هي القمة العربية الأولى التي ستحضرها قطر منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران 2017، جرّاء إقدام السعودية والإمارات والبحرين ومصر، على قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار بري وجوي وبحري على الدوحة، إثر حملة افتراءات واسعة، قبل أن تقدّم الكويت وساطة للحل.