شن الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “ هجوما عنيفا على الذباب الإلكتروني السعودي الإماراتي، مستنكرا لغة الذباب “الهابطة”، مؤكدا على انه يجب حظر سفر السعوديين والإماراتيين للخارج حتى يتم معالجة هذه الظاهرة.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اذا كانت # و # تريدان الانفتاح على العالم،فان عليهما معالجة ظاهرة اللغة الهابطة في التعبير، والتخلص من الاستكبار على الاخرين، الناتجة عن انغلاق المجتمع السعودي والإماراتي منذ عشرات السنين ، ولا بد من حظر سفر السعوديين للخارج ، الى ان يتم معالجة هذه الظاهرة السلبية”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى أن ” اكثر دولتين تستخدمان الذباب الالكتروني والنسانيس القذرة للهجوم على الخصوم ، بلغة هابطة سوقية، مبنية على السباب والشتائم وهتك الأعراض وتلفيق الاكاذيب ، هما #السعودية و #الامارات ، مقارنة مع اللغة المثقفة والمحترمة لشعوب الدول العربية ودول #الخليج وهذه كارثة اجتماعية واخلاقية”.

وأكد “ريان” على أن ” التقدم والتطور ليس بالبترودولار السعودي والإماراتي ، انما بالاخلاق الحميدة واللغة الموزونة واحترام الاخرين لا بالاستعلاء والاستكبار والسب والشتم وهتك اعراض الاخرين ، ولكم في العمانيين والكويتيين والقطرين قدوة حسنة في التعامل الحضاري الراقي وفي احترام الآخرين #السعودية #الامارات”.

 

واوضح أن ” السب والشتم والطعن في الشرف ، والاستكبار والاستعلاء على الاخرين ، احدى مظاهر التخلف في المجتمع الاماراتي والمجتمع السعودي ،من الافضل حظر سفر السعودين والاماراتين للخارج ، خاصة الى الدول المتحضرة والراقية ، الى ان تتم معالجة هذه الظاهرة اجتماعيا وتربويا #السعودية #الامارات”.

 

ونشر “ريان” صورا لعدد من المغردين والمسؤولين المتصدرين للمشهد في السعودية والإمارات، وعلق عليها بالقول: ” هذه العينة هي الظاهرة في مرآة #السعودية و #الامارات ، بعد ان غاب وقمع مفكروها وعقلائها وحكمائها ، هؤلاء من سيقودون بلداهم الى الخراب والانهيار”.

 

واختتم “ريان” تدويناته مؤكدا على ان ” الاعلام مرآة الامة ، اين هم المفكرون والكتاب والمثقفون السعوديون والإماراتيون ؟ لماذا تم قمعهم وحجبهم واستبدالهم بساقطين من اصحاب الألسنة القذرة الضحلة المنحطة ثقافة وأخلاقا واحتراما ، ما الذي اصاب #السعودية و #الامارات لماذا تقمع علماء الامة ومفكريها ورجالها العظام؟”.