ضجة كبيرة شهدتها مواقع التواصل، بعد تداول صورة لمصري يحمل لافتة منددة بسياسات جماعة الإخوان المسلمين في ، وقف بها أمام احتفال للجماعة في إسطنبول بمناسبة مرور 90 سنة على تأسيسها.

 

 

اللافتة التي أثارت الجدل واتضح أن ممن يحملها هو سياسي مصري معروف يدعى محمد يعقوب كتب عليها ما نصه “يحكى أن نارا اشتعلت في بيت عائلة شخص ما فقتلت بعض إخوانه وإصابت البعض الآخر ورغم أن النار مازالت مشتعلة وإخوانه مازالوا مصابين إلا أنه أبى أن يمر يوم ميلاده التسعين بلا احتفال كبير غير عابىء بإخوانه الصرعى والمصابين ولا بالآلام التي تعيشها أسرهم ولا بحطام بيته الذي ما زالت النار مشتعلة فيه ..”

 

حيث استنكر فيها “يعقوب” تجاهل الجماعة لمعاناة المنتمين لها والمتواجدين في السجون المصرية.

 

وألقت الشرطة التركية القبض على السياسي المصري، وأطلقت سراحه بعد التحقيق.

 

https://twitter.com/R22N2/status/980497492096806913

 

ورصدت (وطن) قصة هذه اللافتة كما نشرها محمد يعقوب على صفحته الخاصة بفيس بوك.

حيث ذكر ما نصه:”ما حدث معي اليوم باختصار وموضوعية .. ذهبت لمقر حفلة الإخوان جبهة محمود حسين في ووقفت أمام المقر رافعا لوحة سجلت عليها اعتراضي على إقامة حفل بينما الإخوة في مصر يتجرعون أقسى أنواع العذاب في سجون العسكر .. فطلب مني شرطي تركي إما الدخول إلى قاعة الحفل أو المغادرة”

 

 

وتابع “دخل شاب سوري شهم من المشاركين في تنظيم الحفل وسأل المهندس علي عبد الفتاح أحد المشرفين على التنظيم قائلا أن هناك شخص يحمل رسالة اعتراضية على الحفل يريد الدخول ..فرفض علي عبد الفتاح دخولي وفي هذه الأثناء ابلغ الشرطي التركي المخابرات فحضر عدد من جنود المخابرات ومعهم ضابط كبير وقاموا بسؤالي عن هويتي وتفتيش جميع محتويات شنطنتي بدقة كبيرة وكذلك محتويات هواتفي المحمولة ودخلوا على حساب الفيس بوك الخاص بي والحق يقال تعاملوا معي بكل احترام وطلبوا مترجم ليفهموا مضمون اللوحة”

 

ولفت “يعقوب” إلى أن التحقيق معه استمر 3 ساعات كاملة، مضيفا “لا أعلم من الذي أبلغ وحدة مكافحة الإرهاب التي أتت على وجه السرعة خاصة أن حديثي الأول كان مع شرطي عادي من قوات الحراسة وللأمانة والموضوعية لا أستطيع أن أجزم بأن الإخوان هم من أبلغوا المخابرات التركية ولكن ما أستطيع الجزم به هو أن أحد المنتمين لتيار محمود حسين وهو من المشرفين على التنظيم اسمه علي عبد الفتاح هو الذي تسبب في تفاقم الوضع اقول تفاقم وتازم الوضع بسبب رفضه لدخولي رغم أن الشرطي أذن لي وطلب مني الدخول لا أن أقف في الشارع .. وساقوم بنشر تفاصيل أخرى لاحقا ..”

 

 

يشار إلى أن  دعوة جماعة “الإخوان المسلمين”، لاحتفالية فنية باسطنبول في ذكرى مرور 90 عامًا على تأسيس الجماعة، أثارت موجة من الغضب العارم في أوساط المنتمين لها، وهجومًا على القيادات بالخارج، لتجاهلهم معاناة المنتمين للجماعة المتواجدين في السجون المصرية.

 

 

 

ولم يقتصر الغضب على قواعد الجماعة في مصر، بل امتد إلى ابنتي المرشد الحالي الدكتور محمد بديع، والسابق محمد مهدي عاكف، اللتين عبرتا عن غضبهما من تنظيم احتفالية بمناسبة تأسيس ذكرى، على الرغم من الأوضاع المزرية التي يعاني منها قيادات وأعضاء الجماعة في الداخل، وصدور العديد من أحكام الإعدام بحقهم، فضلاً عن حالات الاختفاء القسري لعدد من المنتمين لها.

 

وقالت الجماعة، في دعوة وزعتها على قياداتها وأعضائها المتواجدين في ، إنها تدشن احتفالات عيد تأسيسها التسعين فى الحادية عشرة من صباح الأحد 1 أبريل، في قاعة على أميري بجوار محطة مترو أمنيات في شارع وطن باسطنبول، على أن يُقام احتفال فني في السادسة من مساء اليوم نفسه.