قال ، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “”، الجمعة، إن الفلسطينيين، مصممون على “” لبلادهم التي هُجّروا منها عام 1948″.

 

وأضاف هنية، في كلمة ألقاها في المسيرة التي تجمعت بالقرب من السياج الفاصل مع إسرائيل، شرق مدينة :” في الوقت الذي بلغت فيه الهجمة على قضيتنا ذروتها منذ قرار (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب (..) فإن هذه الجماهير خرجت لتقول كلمتها الفاصلة: لا بديل عن فلسطين ولا حل الا بالعودة”.

 

وأكمل:” نعلن وبكل وضوح وفي ظل هذا الحراك الشعبي، أننا وشعبنا لن نقبل أن يبقى موضوع (العودة) مجرد شعار يردده الناس، بل نعمل بكل جد من أجل تجسيد ذلك بكل الطرق”.

 

وقال إن الشعب الفلسطيني “أسقط كل الرهانات، فبعد أن قال قادة العدو قديما: الكبار يموتون والصغار ينسون، ولكن ها هم الكبار والصغار والأجداد والأحفاد على أوتار العودة يعزفون”.

 

وانطلقت صباح الجمعة في قطاع غزة، مسيرات متوجهة نحو السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ “”، الذي يصادف اليوم الجمعة، فيما أدّى عشرات الآلآف صلاة الجمعة، على الحدود.

 

وتوافد الآلاف من الفلسطينيين، باتجاه عدة مواقع، شمال ووسط وجنوب القطاع، تم تحديدها من قبل اللجنة المنظمة للمسيرات، وتبعد نحو 700 متر عن السياج الفاصل.

 

كما تم نصب خيام، وتوفير مرافق بغرض الاعتصام في تلك الأماكن.

 

من جانب آخر، يستعد الجيش الإسرائيلي للتصدّي لتلك المسيرات؛ حيث تلقّى تعليمات صريحة بإطلاق النار على أي فلسطيني يحاول اختراق السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل في مسيرة العودة، حسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

 

وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، استشهد 3 شبان وأصيب العشرات بالرصاص الحي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي قرب الشريط الحدودي وفي نقاط التماس شمال وشرق القطاع غزة.

 

وأفادت مصادر صحفية فلسطينية، باستشهاد الشاب محمد النجار (25عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات المندلعة شرق مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.

 

وكان الشاب عمر سمور قد استشهد صباح اليوم جراء إصابته بشظايا قذيفة مدفعية استهدفت مجموعة من المواطنين شرق منطقة القرارة، شمال شرق خان يونس، جنوب القطاع.