يبدو أن تغريدات وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ بن جبر آل ثاني، لم تقض مضجع سعود القحطاني (الذي خصص صفحته بتويتر للرد عليه) فقط بل وصل صداها للكويت لتثير جنون الكاتب الكويتي المعروف .

 

ويومَ أمس الجمعة، قال وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إن ليس لديها مشكلة في حل الأزمة، مشيرا إلى أنه دائماً كان الحل في عندما كانت لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير قطر لتبدي رأيها.. حسب وصفه.

 

ودون “الجار الله” مهاجما حمد بن جاسم:”شيخ حمد بن جاسم كنت إجل فكرك وقوه شخصيتك شيخ حمد كل هذه الدول الاربع بكل إمكاناتها ومعها دول ودول كلها علي خطأ وأنت علي صح، ياسيدي الحل بلاش ليس في الرياض في او أوعمان تقدم واوقف الاذي الذي يشتكي منه أشقاءك في الرياض والبحرين والامارات ومصر شيخ حمد لاتقول مافيش أذي”

 

 

وتابع مقتفيا أثر سعود القحطاني (دليم) الذي هاجم “آل ثاني” بالأمس في عدة تغريدات له:”شيخ حمد بن جاسم لو طمعت تركيا في قطر مثلما طمعت بها في نصف القرن الثامن عشر كانت تريد أن تلتهمها لوطمعت تركيا أو الشريفه لو طمع هولاء بقطر مثلما طمعت بالكويت من سينقذ قطر  الكويت أنقذها مجلس التعاون الذي أنقذ البحرين  شيخ حمد إتق الله في شعبنا القطري والخليجي”

 

 

وهاجم الكاتب الكويتي في نهاية تغريداته مذيع الجزيرة المعروف فيصل القاسم، والمحلل السياسي الموريتاني محمد مختار الشنقيطي بقوله:”شيخ حمد بن جاسم لايغرنك بلاغه فيصل القاسم أوبلاغه ذاك الموريتاني الشنقيطي آلذي تم توظيفه في قطر بثلاث مناصب إداريه ينهل منها المال حتي كبر كرشه”

 

وتابع هجومه على مذيعي قناة “الجزيرة” التي قضت مضاجع قادة الحصار: “ولايغرنك ذالك التونسي الذي تري كذب بلاغته علي عيونه لايغرنك هولاء وهم يكيلون الشتائم للسعوديه ومصر والبحرين والامارات شتائم كذب وتدليس”

 

 

ولفت الشيخ حمد بن جاسم في عدة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) بالأمس، إلى أن صمته من بداية الأزمة لا يعني الحياد، مضيفا: “فأنا لست محايداً في هذه الازمة بل أنا مع أميري ومع الشعب الأبي الذي انتمي له فكل شعب قطر أثبت انه قبيلة واحدة.”

 

وتابع في رسالة للذباب الإلكتروني ومحركيه:”وأنا أعلم أنه سيقال فِيَّ ما يقال لأننا في زمن التدليس والكذب والقفز عن متطلبات المرحلة وتحدياتها.”

 

 

واستنكر الشيخ حمد الحال الذي وصل إليه مجلس التعاون:”فلا يستطيع مجلس التعاون أن ينتصر وهو بهذا المستوى من التفكير من جانب البعض وليس الكل.”

 

وأضاف موضحا:”يذكرني بملوك العرب اليوم، ذلك الزمانُ الذي كان أحدهم فيه مع الفرس وأحدهم مع الروم، والفرس والروم يلعبون بهم كما يشاؤون .”

 

واختتم رئيس وزراء قطر السابق تغريداته برسالة إلى ، قال فيها:”دائماً كان الحل في الرياض عندما كانت الرياض لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير قطر حتى تقول رأيها وتبدي غضبها الذي كان دائما يؤخذ في الاعتبار”.

 

وأكمل:”فأهلا بالرياض وبحل الرياض متى ما كانت الرياض المعهودة لكل دول المجلس بعيدا عن المهاترات والصغائر. ما زال لدينا أمل في ذلك”.