تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا، لشاحنات تجوب شوارع تحمل لافتات ضخمة تطالب باعتقال وتصفه بـ”مجرم الحرب” تزامنا مع زيارته الحالية لأمريكا.

 

وظهرت الشاحنات وهي تجوب شوارع أمريكا وتحمل إعلانات ضخمة كتب عليها “مجرم الحرب محمد بن سلمان”ومطالبات باعتقاله.

ويأتي هذا ضمن احتجاجات واسعة نظمتها منظمات حقوقية وأخرى مناهضة للحروب وانتشار الأسلحة، ضد زيارة “ابن سلمان” الحالية

 

ونددت عشرات المنظمات الإنسانية والحقوقية بممارسات النظام السعودي في ، مشيرين إلى دوره في خلق “أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ عقود من خلال الحرب التي يقودها في ”.

 

وقالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها “عطلت عاصفة ثلجية زيارة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى الولايات المتحدة، ما سمح للرئيس الأمريكي ، ومستشاريه بما في ذلك جاريد كوشنر،  بقضاء المزيد من الوقت مع ولي العهد السعودي”.

 

وتحدثت “واشنطن بوست” عن أن العلاقة بين المسؤولين الشابين تحولت بينهما إلى علاقة صداقة.

 

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أشخاص مطلعين على العلاقات الأمريكية ، وتحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، قولهم: “كوشنر والأمير محمد بن سلمان، سبق والتقيا من قبل، عندما كانا في الثلاثينات من عمرهما، وهو ما جعل كوشنر يقنع ترامب أن تكون أول زيارة خارجية له إلى المملكة”.

 

وقالت الصحيفة إنه بعد عشاء البيت الأبيض والجلسات المطولة، بات كوشنر والأمير السعودي هما المفاوضين الرئيسيين لدولهما حول السلام الإسرائيلي الفلسطيني، وسعى المسؤولان الشابان لإثبات جدارتهما على الساحة الدولية.

 

وكشفت مصادر للصحيفة عن أن كوشنر وولي العهد تواصلا في الأشهر التالية لزيارة ابن سلمان، والتي كانت في كثير من الأحيان مكالمات خاصة.

 

ونجحت تلك الاتصالات، وفقا للصحيفة، في أن تجعل ترامب يزور السعودية في أول جولة خارجية له الربيع الماضي، وسط اعتراضات مسؤولين كبارة في الإدارة الأمريكية.

 

كما كشفت الصحيفة عن أن كوشنر زار بصورة شخصية، غير معلنة، محمد بن سلمان في الخريف الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن:”المنهج الدبلوماسي غير التقليدي، الذي اتبعه كوشنر مع ولي العهد السعودي، أزعج مسؤولين كبار في الأمن القومي والاستخبارات الأمريكية، خاصة وأن صهر ترامب، اعتمد على العلاقات الشخصية، بدلا من القنوات الحكومية المعتادة للتعامل مع المشكلات المعقدة”.