في فضيحة جديدة تضاف إلى فضائح الدول العربية التي تآمرت على منذ الاحتلال البريطاني لها، كشف مصدر مطلع نقلا عن ضابط عربي يخدم في الجيش الإسرائيلي وشارك في العملية، أن قوات الاحتلال نفذت في شهر فبراير/شباط الماضي عملية سرية لنقل 400 يهودي يمني واستجلبتهم إلى بواسطة طائرات مروحية من طراز “يسعور”.

 

وأكد المصدر أن وحدة كوماندوز إسرائيلية قامت بتنفيذ عملية شاركت فيها أجهزة أمن إسرائيلية، بالتعاون مع دولة عربية مجاورة لم يكشف عن هويتها، لكنها أتاحت للمروحيات الإسرائيلية الهبوط فيها قبيل نقل مئات اليهود من أصل يمني بطائرات مدنية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي في اللد.

 

ونقل المصدر عن الضابط في الجيش الإسرائيلي قوله إن اليهود اليمنيين وصلوا إلى مكان متفق عليه خارج المراكز السكنية، وكانوا في حالة صحية صعبة، خاصة النساء والأطفال، بحسب ما نقلته صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

 

وفي السياق، عبرت الناطقة بلسان وزارة الهجرة والاستيعاب، ألاه غارتسان، عن سعادة وزارتها بالنتيجة، مشيرة إلى إنها تعنى باستيعاب هؤلاء المهاجرين الجدد، مؤكدة أن هجرة اليهود اليمنيين ليست الهجرة اليهودية الأولى من دول عربية منذ اندلاع الثورات العربية.

 

وتابعت القول “سبق استجلاب اليهود من ، كما سبق ذلك هجرة مماثلة من سوريا والعراق أيضا”.

 

واضافت قائلة “لكنني لا أستطيع تقديم تفاصيل حول هذه الهجرات فهذه صلاحية وزارتي الأمن والخارجية. ونحن من جهتنا فإن مهمتنا تقتصر على استيعاب المهاجرين الجدد وتأهيلهم من ناحية إيوائهم، وتوفير مصادر عمل وتعليمهم اللغة العبرية”.

 

يشار الى أن هناك عشرات الآلاف من هاجروا الى فلسطين، ولم تتوقف هجرتهم منذ نكبة 1948 ويقيمون في بلدات مختلفة، مثل بلدة “رأس العين” المجاورة لمدينة كفر قاسم التي شهدت مجزرة على أيدي جنود الاحتلال.