في تأكيد على أن النظامين الإماراتي والمصري أصبحوا يعانون من (فوبيا تركيا وأردوغان) وكل ما يمت لهم بصلة، كشفت تصريحات جديدة لمالك قنوات “mbc” وليد آل إبراهيم أن ضغط “مصري.إماراتي” هو السبب الحقيقي وراء قرار إيقاف عرض على شاشات “mbc”.

 

وقال “آل إبراهيم” في تصريحاته لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن قرار وقف البث كان نتيجة لضغط سياسي استمر طوال سنوات من جانب العربية المتحدة ومصر، وهم على خلاف مع تركيا بسبب دعمها لحركة “الإخوان المسلمين”.. حسب قوله.

 

وكان المتحدث الرسمي باسم “إم بي سي”، مازن حايك، قال إن قرار الشبكة بوقف بث المسلسلات التركية جاء بسبب تكلفة إنتاج الحلقات، حيث تتكلف الحلقة من المسلسل العربي ما بين 40 ألفا إلى 100 ألف دولار تقريبا، بينما تصل تكلفة إنتاج الحلقة التركية 250 ألف دولار تقريبا، حسب صحيفة عاجل الإلكترونية.

 

وفي تحليل آخر للقرار رأى نشطاء، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الشاب (المتهور) المثير للجدل الذي اشترى (لوحة ويخت وقصر) بملايين الدولارات، يغار حتى من التفوق التركي في مجال الدارما ويسعى الآن لإنتاج مسلسل ضخم يحكي تاريخ “آل سعود” على غرار مسلسل “أرطغرل” الشهير الذي ذاع صيته ويحي تاريخ الدولة العثمانية.

 

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة “أم بي سي” سام بارنيت عن بدء التخطيط لإنتاج عمل درامي ضخم عن “آل سعود”، وذلك في خطاب إلى العاملين بالمجموعة بشرهم فيه بعام جديد أكثر نجاحًا.

 

ووفق ما جاء في الخطاب، الذي انتشر بمواقع التواصل قبل أيام، شكر المدير التنفيذي العاملين على “ما تحملوه خلال العام الماضي”، مشيرًا إلى أن مالك المجموعة وليد البراهيم وجه بصرف مكافأة لهم، بالتزامن مع زيادة رواتبهم لمواجهة أعباء التضخم.