شهدت موقع التواصل تويتر بسلطنة عمان جدلا كبيرا عبر وسم ، وذلك بعد إعلان عضوه ممثل ولاية “إبراء” استقالته في كلمة عامة أمام أعضاء المجلس بعد مشادة مع رئيس المجلس.

وأيضا أعلن “البرواني” عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إبراء، عن استقالته من المجلس عبر حسابه الرسمي على “تويتر”.

 

وقال البرواني عبر تغريدته: “برّاً بقسمي، وإبراءً لذمّتي أمام الله، وسيّدي السُلطان … أُعلِن عن استقالتي من مجلس الشورى العماني”.

وذكر أعضاء بالمجلس أن السبب في ذلك هو انسحاب 12 عضو من جلسة مناقشة بيان التنمية الاجتماعية؛ احتجاجاً على تأخر البيان ووصوله للمجلس يوم الثلاثاء الماضي فقط، ويفترض وفق اللائحة الداخلية للمجلس أن يتم توزيع البيان على الأعضاء قبل الجلسة بأسبوعين على الأقل لإتاحة المجال للاطلاع عليه.

وقال البرواني في تغريدة أخرى: “احتجاجاً على الخرق المتعمّد من رئاسة #مجلس_الشورى للمادة58 مكرر 25 من #النظام_الأساسي للدولة مقروءةً مع المادة رقم153 فقرة أ من اللائحة الداخلية للمجلس ؛وحرصاً على خدمة #الوطن و#المواطن بأمانةٍ وإخلاص”.

وانقسمت آراء العمانيين بين مؤيد ومعارض لعضو الشورى، حيث أثنى عدد من النشطاء على فعله ووصوفه بالوطني الساعي لمصلحة بلده وتمنوا أن يكون جميع المسؤولين على نفسه درجته من الحرص والوعي.

بينما استنكر فريق آخر فعل “البرواني” واعتبروه (شو إعلامي) حسب وصفهم، وسخر البعض من طريقته في تقديم الاستقالة.

وأنشئ مجلس الشورى العماني في عام 1991 ليكون بديلا عن مجلس استشاري كان موجودا منذ 1981.

 

ويضم المجلس ممثلي ولايات الذين ينتخبون من قبل المواطنين العمانيين في انتخابات عامة تجرى كل أربعة أعوام.

 

يتكون من 84 عضوا يُنتخبون بالاقتراع السري المباشر كل أربعة أعوام، كان استشاريا حتى 2011، حيث تم منحه صلاحيات تشريعية ورقابية بمرسوم سلطاني يحمل الرقم 39/2011 صدر في مارس 2011 عقب الاحتجاجات التي شهدتها السلطنة في ذلك العام، كما يتم اختيار رئيسه من بين أعضائه بالاقتراع السري المباشر أيضا، فيما كان سابقا يتم تعيينه بمرسوم سلطاني.