ربط نشطاء بمواقع التواصل بين الزيارة الأخيرة لوفد أمريكي إلى ، ثم خروج تسريبات تتحدث عن مفاوضات بين الحوثي والسعودية، وتبع ذلك أيضا زيارة لوزير خارجية عمان يوسف بن علوي إلى .

 

حيث رأى المغرد الشهير “بوغانم” في تغريدته التي رصدتها (وطن) أن مساعي سلطنة عمان وحرص السلطان قابوس على حل النزاعات بالمنطقة، وتحركات السلطنة تلك بشأن القضية اليمنية تؤكد أنهعا جاءت بطلب سعودي حيث يريد “ابن سلمان” الخروج من المستنقع اليمني الذي أوحل نفسه به دون أن يحقق أي مكاسب.

 

ودون “بوغانم” ما نصه:”زيارة… وفد امريكي إلى سلطنة عمان الشقيقه ثم خروج تسريبات عن تفاوض الحوثي مع السعوديه..(ثم) زيارة سعادة يوسف بن علوي وزير الخارجيه العماني..(لايران) تؤكد 100% بأن السعوديه تريد الخروج من المستنقع اليمني بأي طريقه دون تحقيق اي انتصار..!!”

 

 

واستقبل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الثلاثاء، الماضي جيمس ماتيس وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية خلال زيارته للسلطنة.

 

وحضر اللقاء بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع.

 

وكان ماتيس وزير الدفاع الأمريكي قال للصحفيين المرافقين له في رحلته: “أنا ذاهب لعمان للاستماع لجلالة السلطان قابوس حول الأوضاع في المنطقة”.

 

وقالت وكالة “فرانس برس” إن هذه الزيارة هي الأولى لجيمس ماتيس كرئيس للبنتاجون.

 

وعلى الأرجح أنه تم مناقشة الملف اليمني في هذا اللقاء الذي ربما عقد أساسا لهذا السبب تحديدا.

 

كما بدأ وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، محادثاته في طهران التي كان وصل إليها مساء الجمعة، معلنا أن إيران تعتبر شريكا وجارا قابلا للثقة، ومرحبا بجهودها في إحلال الاستقرار بالمنطقة.

 

ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، اليوم السبت، عن بن علوي قوله خلال لقائه الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن “ما جرى في المنطقة في السنوات الأخيرة كلفها الكثير من الخسائر البشرية، لذلك ندعم حل مشاكل المنطقة عبر الحوار”.

 

من جهته، قال شمخاني “موقف إيران وسلطنة عمان مشترك فيما يخص الوضع في ، وهو يتمحور حول ضرورة وقف التدخل السعودي ورفع الحصار وتثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وبدء حوار يمني – يمني”.

 

وأضاف، ان لا حلل عسكريا للازمة اليمنية، والحل الوحيد يكمن في عودة الاستقرار والامن الى اليمن والاستفادة من المبادرات السياسية لإشراك المجموعات السياسية والقومية التي تتمتع بقاعدة شعبية في النظام السياسي المستقبلي لهذا البلد.