قتل جنديان إسرائيليان، وأصيب 3 آخرون الجمعة، بعملية دهس وقعت قرب حاجز “ميفو دوتان” جنوب مدينة ، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

 

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن قوات اعتقلت منفذ العملية.

كما ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن جراح جنديين من المصابين ميؤوس منها.

 

من جانبها؛ اعتبر متحدث باسم حركة الإسلامية (حماس) العملية بأنها ‘تأتي بعد 100 يوم من قرار ترامب؛ لتؤكد مواصلة شعبنا لانتفاضة القدس، وأن هذه الثورة ضد القرار والاحتلال ليس موجة غضب، بل هي فعل مستمر حتى الحرية الكاملة لشعبنا’.

 

وقال ‘رسالة هذا الفعل المقاوم اليوم تؤكد أن تقادم الأيام على هذا القرار لن يلغي حقائق التاريخ، وأن حدود المدينة المقدسة نرسمها بالدماء ونحفظها باستمرار المقاومة’.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن القتيلين هما جنديان إسرائيليان، فيما أفاد موقع “يديعوت أحرونوت” بأن أحدهما جندي.

 

واعتبرت الصحيفتان أن ما حدث هو عملية دهس متعمدة من جانب سائق سيارة فلسطيني.

 

وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، افيخاي أدرعي في بيانه لوسائل الإعلام: ” نفذت عملية دهس ضد قوة عسكرية قامت بمهمة تأمين الطرق بالقرب من مستوطنة “مفو دوتان”، تم القبض على المنفذ ونقله للمستشفى، حيث يتم التحقيق معه، وقامت قوات بعملية تمشيط في المنطقة وإجراء فحوصات أمنية في المحيط”.

 

وذكر أن منفذ العملية معتقل سابق على خلفية أمنية، وأشار إلى أن منفذ العملية مصاب بجراح بين طفيفة ومتوسطة ويخضع للتحقيق في المستشفى.فيما اشارت وسائل إعلام الى ان منفذ العملية هو الشاب علاء قبها من بلدة برطعة قضاء جنين.

وعقب وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على عملية الدهس بالقول: ” قبل دخول السبت تم إبلاغنا بعملية خطيرة، سنعمل على الحكم على المنفذ بالإعدام، وسنقوم بهدم منزله ومعاقبة كل من تعاون معه.

 

وأضاف: ” لا يوجد شيء اسمه “الإرهاب الفردي، هذا هو “الإرهاب” المدعوم من أبو مازن والسلطة الفلسطينية”.