شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على الفلسطيني “” رجل محمد دحلان في (والذي يعرف نفسه على أنه ناشط وسياسي مهتم بالشأن الفلسطيني) وذلك عقب حوار له مع موقع إسرائيلي كشف وأثبت الجانب الخفي في عمالته لإسرائيل عن طريق “دحلان” رجل الصهاينة الأول بالمنطقة.

 

 

وفي بداية حواره حاول “السلامين” نفي علاقته بمحمد دحلان محركه ومموله الأول بقوله:”ليس لدي توجه سياسي ويدعي أعضاء أنني مقرب من دحلان، الرجوب، حماس، وأنني عميل في وكالة CIA، والموساد والشاباك. ينعتونني بألقاب وفق ما يحلو لهم. هذا لا يهمني. إنهم يبذلون جهودهم لإسكاتي. كان في وسعي أن أعيش في واشنطن وأنسى بلدي المنشأ، أو حتى أنه كان في وسعي التقرب من مقربي أبو مازن الفاسدين وإقامة مصالح تجارية في الضفة، ولكن هذه الأعمال غير نزيهة. لو فعلت بهذه الطريقة، كنت خائنا حقا”.

 

“السلامين” يحاول تصدير نفسه على أنه شاب فلسطيني مهتم بمصير بلده ويريد لها الخير، ويزعم علاقته بشخصيات مطلعة في تسرب له أخبار هامة كان آخرها مرض رئيس السلطة بالسرطان، حيث يخصص فادي صفحاته بفيس بوك وتويتر لمهاجمة “عباس”.

 

 

واحتفت صحيفة () الإسرائيلية الموجهة للعرب، بـ “السلامين” التي وصفته في بداية الحوار بأنه “الكابوس الأحلك لدى أبو مازن، وهو يعرف هذه الحقيقة.”

 

 

مضيفة “لديه في صفحته على الفيس بوك ملايين المتابعين وتظهر فيها تحديثات دورية يومية، وفي أحيان كثيرة، يصبح جزءا منها حديث الساعة في الضفة الغربية، رغم أن السلامين يعيش في واشنطن. هو شاب حكيم، ويبدو أن لديه مصادر معلومات في كل مكان في الضفة الغربية.”

 

 

محاولة الصحيفة الصهيونية التي تتبع جهاز “الشباك” مباشرة تلميع “السلامين”، أثارت شكوك النشطاء حول سبب اهتمام الصهاينة به وتسليط الضوء عليه.

 

 

وبمطالعة قصيرة وتدقيق في حوار الصحيفة الصهيونية مع فادي السلامين، يمكن تفسير حقيقة هذه الشكوك وتأكيد عمالة هذا الرجل لإسرائيل.

 

 

فهجومه المتعمد والمستمر على محمود عباس ووصوله لمعلومات بهذه السرية لا يمكن أن يتحصل عليها وهو في ، يؤكد بما لا يدع مجالا لشك أن محمد دحلان (الذي تعمد نفي علاقته به في هذا الحوار) هو مصدر هذه المعلومات وهو من يحركه.

 

 

كما أنه من الواضح أن جميع منشورات “السلامين” تأخذ نفس سياسة “دحلان” المهاجمة لـ”عباس” وتضرب على نفس الوتيرة، ويؤكد ذلك حوار الصحيفة الصهيونية معه التي من المؤكد أن “دحلان” هو من نسق له هذا الحوار بها.

 

 

وحاولت الصحيفة الصهيونية تبرير وجود “السلامين” بواشنطن ومصدر دخله والملايين التي يستثمرها ولا أحد يعرف مصدرها قائلة:”حاولنا أن نعرف ماذا يفعل السلامين في واشنطن، وأية مهنة يمارس لكسب الرزق، فأوضح أنه يعمل في صندوق استثمار خاص في واشنطن.

 

 

وفي حديث (عائم) وكلمات فضفاضة لا تعد حتى نصف إجابة على السؤال قال “السلامين”: “أجند الأموال واستثمرها في مشاريع مختلفة تتعلق بالبنى التحتية، الإعلام، وغيرها. أتعامل مع مبالغ تصل إلى ملايين الدولارات”.

 

وفي نهاية حواره مع صحيفة “المصدر”، شن فادي السلامين هجوما عنيفا على محمود عباس تماشيا مع أوامر ومخطط محمد دحلان الذي يرغب في إزاحة “عباس” والقفز على السلطة مكانه ويساعده على ذلك .

 

حيث قال “السلامين”: “يرغب أبو مازن في أن يموت بينما يشغل منصب الرئيس، ويحاول التأكد من أن أحدا لا يكشف أمام الجمهور عن مرضه والعلاجات التي يتلقاها”، وفق أقوال السلامين، إضافة إلى ذلك أوضح السلامين أن الكثير من الموظفين في السلطة الفلسطينية غير المقربين من أبو مازن قد سئموا، لهذا بدأوا ينشرون معلومات محرجة خاصة بالقيادة الفلسطينية. وفق أقواله، تصل المعلومات الهامة حول الفساد في السلطة الفلسطينية من داخل السلطة ذاتها وهذا يؤكد أن القيادة تنكر الحقيقة”.