فجرت قوات الإحتلال الإسرائيلي، ، اكتشفت الأحد الماضي، قرب حاجز “بيت إيل” العسكريّ، شمال مدينة البيرة، وسط .

 

واستدعى إلى المكان خبير متفجرات، واستعان بطائرة دون طيار لتحديد مكان العبوة، حيث قام خبير المتفجرات بإطلاق النار عليها من بندقية قنص عن بعد وتفجيرها.

كيف اكتشفت العبوة؟

 

وفقاً لموقع “الصوت اليهوديّ”، فقد جرى اكتشاف العبوة بعد أن أبلغ راعي أغنام عن وجود جسم مشبوه في أحد الأراضي التي يرعى فيها أغنامه، وهو مكان قريب من الموقع الذي يتواجد فيه متظاهرون كل اسبوع؛ ما دفع جيش الإحتلال للإعتقاد بأن هدف العبوة هو استدراج الجنود وتفجيرها بهم.

 

شبيهة بعبوات طولكرم!

 

وتبين أن العبوة كانت مليئة بالمسامير والبراغي والمتفجرات لإيقاع أكبر قدر ممكن من المصابين، وهو ما يذكّر بحقل العبوات الناسفة الذي اكتشفته الأجهزة الأمنية الفلسطينية في طريق بين بلدتي علار وعتيل بمدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة.

 

 

ورآى الكاتب الفلسطينيّ، ياسين عزالدين، أن العبوة التي اكتشفت قرب حاجز “بيت إيل”، توازي فكرة .

 

وقال في تدوينةٍ على حسابه في فيسبوك إنه الإحتلال اكتشف العبوة الناسفة، وقام قناص تابع لجيش الاحتلال تفجيرها عن بعد؛ خوفاص من أن تنفجر في الجنود.

 

وأكد أن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة في تطور مستمر.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اكتشفت مؤخراً، 12 عبوة ناسفة زرعت على طريق يربط بين قريتين قرب مدينة طولكرم وتمر منه مركبات جيش الاحتلال، ويبلغ وزن كل عبوة بين 20 و30 كيلوغرام.

 

وأشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حقل العبوات الناسفة الذي كشفه الأمن الفلسطيني، كانت سيستهدف المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

 

وفي أعقاب ذلك، قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة إن جيش الاحتلال ومخابراته يواردهم القلق من وجود مهندس فلسطيني قادر على تصنيع عبوات ناسفة نوعية ومعقدة.