تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف اللحظات الاولى لوقوع الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ورئيس المخابرات خلال زيارتهم لغزة صباح الثلاثاء.

 

وكان التفجير قد استهدف موكب رامي الحمدالله، الثلاثاء، أثناء دخوله إلى دون وقوع إصابات.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم، أن “انفجارا وقع أثناء مرور موكب الحمدالله في منطقة شمالي قطاع غزة، ولم يسفر عن إصابات”.

 

وأضاف أن “الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار”، فيما قال البزم إنه جرى اعتقال عدد من المشتبه بهم، بعد أنباء عن قيام بإلقاء يدوية على الموكب.

 

وقالت وكالة الأنباء الرسمية وفا إن الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج نجيا من محاولة اغتيال، بينما نقل تلفزيون الرسمي نقل عن الرئاسة الفلسطينية تنديدها بـ”الاستهداف الجبان لموكب رئيس الوزراء في غزة”، محملة حملت حركة حماس المسؤولية.

 

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريحات صحفية إن الرئيس محمود عباس “سيعقد سلسلة اجتماعات لاتخاذ قرارات وإجراءات بشأن الاعتداء على موكب الحمد الله في غزة”

 

من جهتها، أدانت حركة  حماس التفجير، واعتبرته على لسان الناطق باسمها حازم قاسم “مشبوها ويهدف لتخريب المصالحة”، موضحا أن المستفيد من التفجير هو ذاته “المستفيد من استمرار الانقسام الفلسطيني”.

 

وفي كلمته التي ألقاها خلال افتتاح مشروع معالجة الصرف الصحي، حذر الحمد الله من “المؤامرة ضد المشروع الوطني كبيرة”، مطالبا حركة حماس بعدم السماح بتمريرها.

 

وقال الحمد الله: “ما حدث اليوم من ثلاث سيارات في موكبنا أثناء عبورنا إلى قطاع غزة سيزيدنا إصرارا ولن يمنعونا عن مواصلة الطريق نحو الخلاص من الانقسام، وسأرجع لغزة مرارا وتكرارا”.

 

وأضاف أن “المؤامرة كبيرة ومحاولة فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس العاصمة يجب ألا تمر، وتابع “نقول لإخواننا في حماس يجب ألا نسمح لهذه المؤامرة أن تمر”.