في أعقاب مطالبته الشعب اليمني بالتظاهر من اجل عودة الرئيس إلى اليمن وتلميحه إلى وضعه تحت الإقامة الجبرية من قبل ، أكد الصحفي اليمني مأرب الورد بأن التحالف العربي بقيادة المملكة أجبر وزير الدولة في على مغادرة العاصمة المؤقتة “”.

 

وقال “مأرب الورد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قيام تحالف السعودية بطرد وزير الدولة بالحكومة الشرعية صلاح الصيادي من #عدن لمجرد إشارته إلى أن الرئيس محتجز في # تأكيد على صحة كلامه. هكذا تتعامل السعودية مع حلفائها وهكذا تبادلهم الوفاء وهكذا تخسر في #اليمن!!”.

من جانبه، أشار “الصيادي” إلى صحة الأنباء المتداولة حول طرد من عدن من قبل التحالف مؤكدا عودته إليها لاحقا إما كرجل دولة او فاتحا، على حد قوله.

 

وقال “الصيادي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” عــدن حبيبة قلبي .. من كان لك الفضل بتكوين شخصيتي وتعليمي وتربيتي منذٌ الصغر .. أودعك وفِي قلبي غصةٍ وألم”.

 

وأضاف قائلا: ” لكن وعداً سأعود إليك ولن أغيب عنك كثيراً .. اما كـ رجل دولة او فاتحاً .. محبتي لك يا ( عــدن ) معشوقتي الابدية والدائمة والأزلية .. رعاك وحفظك الله يا اجمل مخلوقات الله .. احبك يا ( عــدن ) و الى لقاء قريب باذنه تعالى “.

 

وكان “الصيادي” قد فجر قنبلة من العيار الثقيل، أشار فيها بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي محتجز في السعودية، مطالبا اليمنيين للتظاهر والاعتصام حتى عودته سالما كما حدث مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

 

وقال “الصيادي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”كل اليمنيين مطالبين بالخروج والتظاهر والاعتصام .. من اجل عودة الرئيس هادي الى اليمن .. مالم لقوا ظهوركم لكوارث تاريخيه ولا تقولوا ( ااااح ) حتى لا يتألم التاريخ من ذلك”.

 

وأضاف مشيدا بما فعله اللبنانيين مع واقعة احتجاز السعودية لـ”الحريري” سابقا بالقول: ” لبنان استعادت رئيسها ببضعة ايّام .. ونحن أهل الحكمة والإيمان تائهين ثلاث سنوات”.

 

وتابع “الصيادي” قائلا: “اذا ضغطنا بعودة الرئيس هادي اضمن لكم شر هزيمة للمليشيات الايرانيه في اليمن .. مالم انتظروا اسواء الخيارات ..ادعوا الجميع للتظاهر والاعتصام حيث ما يسمح الوضع بذلك”.

 

واختتم تدوينته قائلا: ” كلنا من اجل عوده رئيسنا لليمن وتحقيق الانتصار على مليشيات ايران باليمن وانهاء الانقلاب …هل أنتم مستعدين لذلك .. مالم تقبلوا اي نتائج .”