” اسم لعدد من الجزر ذكر بالأمس (دون تفصيل) في برنامج #ما_خفي_أعظم الذي بثته “” ومثل فضيحة كبيرة لدول الحصار المشاركة بانقلاب الفاشل عام 1996، ولكن هذه الجزر التي لم يلفت اسمها انتباه أحد ركز عليها كاتب سعودي خرج ينبح على “تويتر” ويكيل السباب لقطر بسببها.. فما قصتها؟

 

الكاتب السعودي المقرب من النظام ، تجاهل كل ما ورد بالتقرير عن دور النظام السعودي والإماراتي في التخطيط للمحاولة الانقلابية، وركز على جزر “حوار” التي ورد اسمها بالتقرير بشكل عابر.

 

ودون مهاجما قطر في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”زور القطريون وثائق وقدموها للمحكمة الدولية يقولون انها ثثبت تملكهم لجزر حوار البحرينية وعند تدقيق المحكمة فيها اتضح انها مزورة والوثائق التي عرضتها الجزيرة هي ايضا مزورة؛ قطر أمارة التزوير والتدليس..”

 

 

وبين وثائقي الجزيرة بالأمس، أنه اتضح أن كانت تريد جزر حوار، وقالت للشيخ خليفة نتدخل معاك، ولكن الثمن جزر حوار.

 

وفي هذا الصدد يقول علي الميع أحد المشاركين في المحاولة الانقلابية: استقبلنا وخدعنا في ، لم يكن الأمر خالصا لوجه الله.

 

بدوره قال السفير الأمريكي آنذاك: “كنا نعتقد في البداية أن هدف تلك الدول انزعاجها من إزاحة الشيخ خليفة، وتبين أن استقلال قطر كان أمرا غير مقبول لهم”.

 

ما هي قصة جزر “حوار”؟

جزر “حوار” عبارة عن  أرخبيل جزر مكون من 14 جزيرة صغيرة أكبرها هي جزيرة (حوار) البحرينية.

 

وكانت هذه الجزر محل خلاف بين البحرين و قطر والمياه الاقليمية المجاورة للجزر حيث تبعد الجزر عن قطر 2 كيلو متر فقط.

 

وفي عام 2001 اقترحت قطر حل الخلاف عن طريق محكمة العدل الدولية بشكل سلمي وصدر قرار نهائي لا رجعة فيه من المحكمة، أن أغلب جزر أرخبيل حوار للبحرين وعلى رأسها جزيرة حوار الأكبر حجماً، على الرغم من قربها من قطر (1.1 كيلومتر (0.68 ميل) من البر القطري في حين تبعد 16 كيلومتر (9.9 ميل) من الجزر الرئيسية في البحرين)

 

بينما أعطى الحكم لقطر ملكية جزيرة (جنان وفشت الديبل) وسيادة قطر على “الزبارة”.