حذر نائب رئيس المجلس البلدي في ، قادة الحصار من التمادي في مخططاتهم الخبيثة، مشيرا إلى أن إلى الآن لازالت في مرحلة الدفاع ولو تحول الإعلام القطري للهجوم فستفتح ملفات نارية تفوق ملف المحاولة الانقلابية الفاشلة بمئات المرات.

 

ودون “المهندي” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ما نصه:”للعلم مازال الاعلام القطري في مرحلة الدفاع ، لكن اذا انتقل للهجوم فأعلموا أن ملفات سوف تُفتح أصغرها أكبر من ملف المحاولة الانقلابية 96 بمئات المرات”

 

وتابع موضحا:”مازلنا وسنظل محافظين على مايربطنا كدول خليجية يجمعها المصير المشترك .”

 

 

وقال محللون وباحثون عرب وأجانب إن ما كشف عنه الجزء الثاني من تحقيق “” التي بثته أمس الأحد ضمن برنامج “ما خفي أعظم” مهم للغاية ويظهر صدق الرواية القطرية عما وقع من محاولة للانقلاب على نظام الحكم في قطر في العام 1996 بمساعدة دول خليجية.

 

وفي إشارة صريحة إلى تآمر ملك حمد بن عيسى وتمويله لتفجيرات وعمليات تخريبية بقطر عام 1996، قال رئيس المجلس البلدي القطري:”سلم مليون ريال لاحداث في قطر ، وسلمناه مليار ريال لتطوير ، نحنُ نعمر وهم يهدمون .”

 

 

وكشف الجزء الثاني من تحقيق “قطر 96” عن ضلوع ملك البحرين الحالي الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة شخصيا في دعم وتمويل تنفيذ عمليات تخريبية داخل قطر، بعد فشل محاولة الانقلاب على نظام الحكم عام 1996، إذ كان الشيخ حمد بن عيسى حينها وليا لعهد البحرين، وكانت إحدى العمليات محاولة تفجير مبنى الجوازات في أكتوبر 1996. وآنذاك كانت السلطات القطرية قد عثرت على عبوة ناسفة لم تنفجر.