علق الشيخ شقيق أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ما كشفه برنامج  “ما خفي أعظم” الذي بثته قناة “” حول المحاولة الانقلابية التي دبرتها دول الحصار عام 1996 ضد أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني وتحريض ملك آل خليفة لإحداث تفجيرات في الدوحة.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”20 عاماً من الحِلم والدفع بالتي هي أحسن تحملتها قطر وزادت عليها 9 أشهر من الصبر المُر على السفه والكذب واجترار الاباطيل ، التي ازهقها #ما_خفي_اعظم”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: “تخطيط لقتل الشخصيات القيادية في قطر ولتفجير مؤسسات حكومية ، استضافة الانقلابين وتجنيسهم ، تأجير مرتزقة لارتكاب أعمال دموية ضد شعب قطر المسلم العربي الخليجي .. وما بعد؟! تهاوى برج الدعاية الذي شيّدته دول الحصار وانهدم الأساس الذي قام عليه .. #ما_خفي_اعظم”.

وكان الجزء الثاني من برنامج “ما خفي أعظم” الذي بث على قناة “الجزيرة” الإخبارية مساء الأحد  بعنوان: “قطر96 “، قد كشف أن كلاً من والسعودية والبحرين قدمت مبالغ مالية ضخمة وجوازات سفر للمتورطين في المحاولة الانقلابية الأولى لدفعهم لإعادة الكرة، بقيادة ومتابعة شخصية من ملك البحرين الملك حمد بن عيسى الذي طلب من المتورطين القيام بعمليات تخريبية وتفجيرات، مقابل منحهم الجنسية وجوازات سفر رسمية إماراتية وسعودية ومبالغ مالية ضخمة.

 

وقدم البرنامج الاستقصائي الذي أعده وقدمه ثامر المسحال، وثائق يكشف عنها لأول مرة، تتضمن قائمة لمبالغ مالية قدمت للمتورطين في المحاولة الانقلابية، تتضمن مكافآت لهم و لعائلاتهم، مقابل القيام بمحاولة انقلابية جديدة.

 

وكشفت الوثائق أن الإمارات صرفت رواتب للمتورطين واستقبلتهم استقبال الأبطال ووفرت لهم سكنات وجوازات سفر، ومنحوا الأمان من الشيخ زايد شخصيا. كما استفادوا من الجنسية ورخص قيادة وفلل كبيرة لفهد المالكي وبقية قياديي المحاولة الانقلابية ممن استفادوا من معاملة خاصة في الإمارات والسعودية والبحرين، حيث كانوا يديرون خططهم.

 

وقال جابر حمد جلاب المري أبرز المتورطين في المحاولة الانقلابية عام 1996 إن مملكة البحرين بقيادة ولي العهد آنذاك والملك الحالي حمد بن عيسى منحت قائد الانقلاب حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني جوازا دبلوماسيا، وبدأ التخطيط لإعادة التخطيط للانقلاب مجددا.

 

وأضاف المالكي: أقنعت الإمارات الشيخ خليفة آل ثاني بإعادة الكرة في أسرع وقت، بدفع من الشيخ زايد الذي سأل حمد بن جاسم عن مدى استعداده لإعادة محاولة الانقلاب، فرد عليه: مستعدين أكثر من الماضي. ورد عليه الشيخ زايد مصافحا إياه باليد: “إن أنتم مستعدين، فالإمارات تدعمكم”. وذلك بحضور  ملك البحرين الحالي حمد بن عيسى في مارس 1996.

 

وتابع جابر حمد جلاب المري: “تم إعادة طرح استقدام مرتزقة أجانب لتنفيذ الانقلاب، بقيادة الفرنسي “بيرل” الذي حرر الحرمين، ومشهور له بعملياته العسكرية في أفريقيا، والذي وعد بجلب مرتزقة إلى الحدود القطرية مقابل توفير طائرات وأسلحة له، وأن تتكفل الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بدفع أموال طائلة له، وتدفع ما يطلبه الشيخ خليفة لإعادة العملية بشكل أقوى”.

 

وأضاف المري : “الإمارات والبحرين دفعت الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وحثت على إحداث الفوضى داخل قطر للتحضير الانقلاب، وكان ذلك في اجتماع حضره علي المير، وولي العهد حينها، وملك البحرين الحالي حمد بن عيسى الذي طلبهم بالتحريض والقيام بعمل تفجيري مثلا، قائلا: كونوا مثل هؤلاء الذين يجننوني في البحرين (يقصد الشيعة) وقوموا بأي عمليات تفجيرية وعمل مماثل لإزعاج السلطة في قطر”.

 

بدوره قال فد المالكي، أحد أبرز القياديين المتورطين في محاولة الانقلاب عام 1996: “كان هناك ضوء أخضر لتنفيذ عمليات تخريبية داخل قطر، يتبعها عدم استقرار، وتمهد لانقلاب جديد”.

 

وروى فهد المالكي أنه تم الاتفاق على إطلاق المعارضة عمليات تفجيرية بإشراف مباشر من الملك حمد بن عيسى، واستهدفوا المطار، والجوازات.. وتسلم فهد مليون ريال قطري، وجهز ترتيبات العملية انتظارا لإشارة التنفيذ، ووصل المبلغ المالي عبر أحد مرافقي ملك البحرين، وخاطب فهد المالكي قائلاً: “ولي العهد يسلم عليك ويقول لك نفذ العملية”.