علق الأكاديمي السوداني تاج ، على الحملة الإماراتية ضد محمد فرماجو بسبب رفضه لمخططات المشبوهة.

 

وعبر وسم #فرماجو_يُوحد_الصومال المضاد لوسم الحملة الإماراتية، غرّد عثمان قائلاً أن الرئيس الصومالي يوحد الصومال ضد دويلة المؤامرة بالإشارة لدولة “” التي ظنت أنها في وضع يسمح لها بأن تلعب دور الإمبراطورية والعظمى وتتحكم بمصير بلدان الشعوب.

 

ووجه الأكاديمي السوداني تحذيراً لعيال زايد:” اعرفوا حجمكم قبل أن تعرفكم إياه الشعوب الحرة”.

 

وشنت أذرع الإمارات الإعلامية هجوماً موسعاً على الرئيس الصومالي عبر وسم #فرماجو_يمزق_الصومال واتهمته بالفشل وارتكاب انتهاكات بحق الأطفال ونشر الإرهاب في البلاد، حسب المزاعم الإماراتية.

 

إلا أن مراقبون ومتابعون فسروا الهجوم الإماراتي لأسباب أهمها رفض الرشاوي التي قدمتها لقطع علاقاته مع ، وإلغاء الصومال اتفاقية استغلال موانئ دبي لتشغيل ميناء بربرة.

 

يذكر أن جمهورية الصومال تقدمت بشكوى رسمية إلى جامعة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب إبرامها اتفاقية لاستغلال ميناء بربره الصومالي ووصفت الإتفاقية بأنها باطلة، وجاءت الشكوى بعنوان ” ميناء بربره الصومالي الإتفاقية الباطلة”.

 

وطالبت الصومال بإدراج الشكوى ضمن جدول إعمال مجلس ، وتأتي هذه الشكوى في إطار الشكاوى المتكررة ضد إنتهاكات الإمارات التي تعبر عن تزايد القلق من خطورة الدور التخريبي الذي تلعبه الإمارات في المنطقة.