أكد النائب التونسي أن قرر دخول عالم السياسية إثر تعرضه لحادث تمثل في صفعه من قبل عنصر أمن في المترو عندما كان في طريقه للمدرسة.

 

وأشار في حديث إذاعي “لست من عائلة سياسية والسياسة ليست من تقاليدنا، ولكن ذات يوم كنت عائدا إلى منزلي في العاصمة عبر المترو، وخلال الرحلة كنت أضحك مع زملائي فنظر إلي البوليس وطلب مني عدم الضحك، وحين سألته “هل الضحك ممنوع″ صفعني بشدة ورددت الصفعة وتعرضت بعدها للضرب من كل من كان في المترو”.

 

وأضاف “لكني تساءلت لاحقا: لماذا يستطيع عنصر الأمن الاعتداء على أي مواطن ظلما دون أن يتمكن الأخير من الرد أو أخذ حقه، وهذا ما دفعني للدخول في عالم السياسة، والآن بعد ثلاثة عقود في هذا المجال وبعد الوصول للبرلمان، تمكنت من منع تكرار هذا النوع من الحوادث لأبني أو غيره، أعتبر أن حياتي لم تذهب سدا”. وفق ما نقل عنه موقع “ العربي”.

 

ومنذ نجاحه أخيرا بالوصول إلى البرلمان، يثير ياسين العياري جدلا كبيرا في البلاد، حيث تسبب خطاب القسم الذي أداه بإقالة مدير قناة تلفزيونية بعدما امتنع عن بث خطاب القسم الأول، كما أُثار فوضى كبيرة داخل البرلمان وتراشقا بالاتهامات بين رئيس المجلس والمعارضة، فضلا عن رفض نواب الحزب الحاكم قبوله في البرلمان بعد تفوقه على مرشحهم في الانتخابات البرلمانية الجزيئة في دائرة ألمانيا.