قال المحلل السياسي اليمني عباس المساوى، إن المجتمع الدولي يفرش السجاد الأحمر أمام ، مشيراً أن الشق الإنساني بما فيه المنظمات هو الوحيد الذي يتضامن مع ، بينما الشق السياسي والعسكري موالي وداعم للسعودية بشكل مطلق.

 

وذكر المحلل اليمني أن محمد بن سلمان زار وهو على علم بأن هناك ضغوطاً دولية ستؤثر عليه، لكنه أتى وهو يقول “أنا القاتل والمجرم والسافك، بجيبي مليارات الدولارات عليكم تأييد ما أقوم به”، والعالم بدور يستجيب.

وأوضح أن الحرب على اليمن، خلّفت آلاف القتلى والجرحى ومئات آلاف المنازل والمدارس والمشافي دُمرت بسلاح الجو التابع للتحالف العربي.

 

وأشار أن “صوت الصفقات هو الأعلى، اليوم في العالم اللا أخلاقي تُحاصر وتباد دول من أجل المادة”.

واستهجن المساوى صمت الأمم المتحدة على جرائم السعودية خلال زيارة ابن سلمان إلى بريطانيا، مشيراً أنها تعطي المملكة الضوء الأخضر لاستمرار جرائمها.

 

وأقيمت في العاصمة البريطانية سلسلة مظاهرات احتجاجا على زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى المملكة المتحدة.

 

ونظمت أكبر هذه الحملات الاحتجاجية أمس أمام مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في داونينغ ستريت، حيث احتشد مئات المواطنين تعبيرا عن إدانتهم لما يعتبرونه انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل السلطات السعودية، لا سيما فيما يخص الأزمة اليمنية.

 

وأفادت صحيفة “غارديان” البريطانية بأن أحد المحتجين اعتقل بعد رشق سيارة شرطية ببيضة لحظة وصول ولي العهد السعودي إلى المكان.

 

وذكرت الصحيفة أن الحملة نظمت من قبل ائتلاف المؤسسات المناهضة للحرب، بما فيها “الحملة ضد تجارة الأسلحة” وائتلاف “اوقفوا الحرب”، حيث كان المحتجون يهتفون شعارات “ارفعوا أيديكم عن اليمن وأوقفوا القصف فورا” و”لا تجعلوا اليمن يعيش في خوف” و”ليس مرحبا بالأمير السعودي هنا”.

 

وهاجم كوربين، وهو زعيم حزب العمال، حكومة بلاده أيضا، متهما إياها بالتواطؤ في “الحرب غير المشروع”، وقال إن العسكريين البريطانيين هم الذين يقودون من العملية السعودية في اليمن.

 

من جانبها، ذكرت وزيرة الخارجية في حكومة الظل المعارضة إيميلي ثورنبيري في مجلس العموم أن “الوزراء البريطانيين يركعون أمام الأمير محمد”، مشيرة إلى أنه “لا يقف وراء الغارات السعودية في اليمن فقط، بل ووراء تمويل جماعات متطرفة في سوريا واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومضاعفة عدد الإعدامات المنفذة في المملكة مرتين منذ تعيينه وليا للعهد”، بحسب قولها.