نقل موقع “ديبكا” الإسرائيلي، عن الأطباء الأمريكيين المعالجين لرئيس ، أنه يتمتع بصحة جيدة وأن الأطباء أوصوا في تقاريرهم أن يتناول “عباس” عددًا من الأدوية بانتظام، بالإضافة إلى أدوية أخرى جديدة.

 

وبين “ديبكا” الذي ذكر أن محمود عباس نفسه قد تفاجأ بنتيجة فحوصاته الإيجابية، نقلًا عن مصادره، أن التوصيات الرئيسة للرئيس الفلسطيني كانت أن يخفض بشكل كبير عدد الرحلات التي يقوم بها، خاصة الجوية منها، معتبرًا ذات الموقع أن كل ما نشر سابقًا عن خلافة الرئيس عباس أصبح حديثًا سابقًا لأوانه.

 

وكان بعض  المقربين من عباس (82 عامًا)، قد أكدوا أن الوضع الصحي له بدأ يتدهور منذ 3 سنوات تقريبًا، حيث عاش خلال تلك الفترة انتكاسات صحية متزامنة، دخل بسببها المستشفى أكثر من 7 مرات، منها مستشفيات محلية، وعربية، وأمريكية.

 

وأشار مقربون إلى أن نتائج الفحوصات الأولية للرئيس عباس، تؤكد إصابته بمرض معين (دون تحديده)، وأن الأطباء نصحوه بإجراء الفحوصات الدورية، والابتعاد عن القلق والتوتر مدة طويلة، حتى يبدأ العلاج ويساعد في تجاوز الأزمة الصحية “الصعبة” التي يعاني منها.

 

وفي يناير الماضي أعلن وزير التعليم في دولة الاحتلال وزعيم حزب “البيت اليهودي”، أن حكومته بدأت بالتفكير بمرحلة ما بعد حكم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، واحتمالات غيابه عن الساحة السياسية.

 

وقال نفتالي بنيت، لإذاعة الاحتلال العامة: إن “حكم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأصبح غير ذي صلة”.

 

وأضاف الوزير، وهو مستوطن يقيم في المحتلة: إن “ لا ينوي تقديم أي تنازلات من أجل تحقيق السلام”.

 

وتابع “بنيت”: “ تفكّر في عهد ما بعد ، ولا تخشى وقف التعاون الأمني مع الجانب الفلسطيني. إذا لم تتصدَّ أجهزة الأمن الفلسطينية للإرهابيين فإنّ إسرائيل ستقوم بذلك”.